الكوثر - ايران
وجاء في بيان آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي إثر استشهاد رئيس منظّمة استخبارات حرس الثورة الإسلاميّة اللواء السيد مجيد خادمي
بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
مرّةً أخرى، وإثر الهزائم المتلاحقة التي مُني بها العدوُّ الأمريكي - الصهيوني في حربه المفروضة ضد الشعب ومجاهدي إيران الإسلامية الغيارى، وفشلِ مخططاته المشؤومة، لجأ هذا العدوُّ إلى سلاحه المعهود؛ الإرهاب الصهيوني، مغتالاً أحد قادة المجتمع الاستخباري والأمني في البلاد.
لقد نال اللواء السيد مجيد خادمي فيض الشهادة، بعد عقودٍ من الجهاد الدؤوب والصامت في الميادين الأمنية والاستخبارية والدفاعية. إلّا أنّ الصفوف المتراصّة للمقاتلين والمجاهدين في سبيل الحق والحقيقة في إيران الإسلامية، والقوات المسلحة المضحّية، قد غدت بنياناً مرصوصاً وصفاً طويلاً لا يمكن للاغتيال أو الإجرام أن يُحدث خللاً في المضيّ نحو أهدافه الجهادية.
إنني إذ أتقدّم بالتبريك والتعزية باستشهاد هذا القائد الباسل والمجهول إلى أسرته الكريمة، ورفاق دربه وقادة منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية، أسأل الله المنان له علوّ الدرجات.
السيد مجتبى الحسيني الخامنئي | 06/04/2026