الكوثر_ايران
بسمه تعالى
إلى الحضور الكرام من الأساتذة والفضلاء المشاركين في المباحث الحوزوية،بعد السلام والتحية، ومع تمنياتنا بالنصر والغلبة لفرسان وشجعان جبهة الحق على الباطل؛فإنه الآن، وبفضل الله تعالى، قد ظهرت مظاهر الإرادة الإلهية في الفتح والنصر لجيش الله، وفي خذلان وذلّ الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية بشكلٍ واضح.
وعليه، فمن اللائق أن يشارك جميع الأفراد في هذه الحركة العامة، وأن يكون كل شخص، ولا سيما رجال الدين الكرام، أكثر تأثيراً في أداء رسالاتهم الإلهية.وبناءً على ذلك، فإن المباحثات (الدروس) تتأثر بهذه الحركة الإلهية، ويُعمل بهذا التوجيه حتى إشعارٍ آخر.
نسأل الله تعالى المزيد من التوفيق والنصر للأمة والنظام الإسلامي.
آية الله عبدالله جوادي آملي