الكوثر- ايران
أُغلقت صفحة إنستغرام الخاصة بقناة الكوثر، التي تضم أكثر من 370 ألف متابع، وذلك عقب فترة من النشاط الإعلامي المكثف والتغطية المستمرة للأحداث. وقد شكّلت هذه الصفحة، على مدى 12 عاماً من العمل، منصة إعلامية مؤثرة، محققةً أكثر من مليون ونصف مشاهدة.
وخلال «حرب رمضان»، اضطلعت الصفحة بدور بارز في نقل التطورات عبر نشر محتوى متواصل، حيث بادرت إلى إطلاق دعوة للفنانين أسفرت عن نشر أعمال فنية يومية تخليداً لذكرى شهداء مدرسة شجرة طيبة، وهو ما لقي تفاعلاً واسعاً بين المتابعين.
كما أطلقت الصفحة حملة «المشي في الجنة»، التي تمحورت حول التعريف بشهداء الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً، في إطار جهودها لتعزيز الوعي بقضية الضحايا المدنيين.
وواصلت قناة الكوثر عبر هذه الصفحة أداء دورها في التوعية بقضية المقاومة الفلسطينية بشكل مستمر، إلى جانب دعمها للتيارات الإعلامية المستقلة ذات البعد الإنساني، ساعيةً إلى إتاحة مساحة لعرض روايات مختلفة.
وقد أثار حجب الصفحة ردود فعل في أوساط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض خطوةً تهدف إلى تقييد الإعلام المستقل والحد من حرية تداول المعلومات.