شاركوا هذا الخبر

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: على المؤسسات الدولية اتخاذ تدابير جادة لوقف قتل المدنيين

أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان لها، تماشيا مع المطالب المشروعة للشعب الإيراني في متابعة حقوق الطلاب والكوادر التعليمية الذين استشهدوا : على المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ تدابير جادة وفعالة لمحاسبة المعتدين ووقف قتل المدنيين، لا سيما الأطفال والطلاب، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعويض عن الخسائر.

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: على المؤسسات الدولية اتخاذ تدابير جادة لوقف قتل المدنيين

الكوثر_ايران

أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان لها: إن الاعتداءات العسكرية المشتركة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، والتي بدأت مجددا وبشكل عنيف ووحشي بعد حرب الـ 12 یوما (حرب الکیان الصهیوني ضد ایران) في 28 فبراير 2026، عبر استهداف واسع للمدنيين، بمن فيهم شخصيات رفيعة المستوى وعدد كبير من المواطنين المدنيين، لا سيما الأطفال في مناطق مختلفة من البلاد وخصوصا مدينة ميناب ( جنوب البلاد)؛ تعد استمراراً للسلوكيات التعسفية وغير القانونية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة ضد الحقوق المشروعة لشعب عانى لسنوات طويلة من انتهاك حقوقه عبر ممارسة أقصى درجات الإجراءات القسرية أحادية الجانب وغير القانونية، تحقيقا لأغراضهما وأطماعهما السياسية.

وأضاف البيان: لا شك أن استهداف المدنيين، والمراكز التعليمية، والصحية، والعلاجية، والإغاثية، والمجمعات الصناعية، وغيرها من البنى التحتية المدنية، يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية الإنسانية وحقوق الإنسان.

وتابع: تعد كارثة مدرسة "شجرة طيبة" للبنات في ميناب، التي أسفرت عن استشهاد نحو 170 من التلمیذات والكوادر التعليمية وعائلات التلمیذات،من أكثر الآثار مأساوية وإيلاماً لهذا العدوان غير القانوني ضد جمهورية إيران الإسلامية وهذا ليس فقط انتهاكا صريحا للمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بل يتعارض أيضا مع القواعد الثابتة للقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية.

وأضاف البیان: بالنظر إلى الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان في 27 مارس 2026 بشأن موضوع "حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية: الهجمات الجوية على مدرسة شجرة طيبة للبنات في ميناب بإيران، كأحد الانتهاكات الفادحة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان"، فإن هناك توقعا مشروعا من المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، ولا سيما لجنة حقوق الإنسان، ولجنة حقوق الطفل، ولجنة العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والمقرر الخاص المعني بالحق في التعليم، لاتخاذ تدابير جادة وفعالة لمحاسبة المعتدين ووقف قتل المدنيين، لا سيما الأطفال والتلامیذ، والتعویض عن الخسائر، وضمان التوصل إلی نتائج تحقيقات شفافة وغير منحازة ومحایدة في كارثة مدرسة البنات في ميناب؛ بهدف دعم الضحايا والناجين وعائلاتهم، وإطلاع عائلات الضحايا والشعب الإيراني على نتائج متابعاتهم وتحقيقاتهم.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة