شاركوا هذا الخبر

صخبُ أبناءِ السيّد حسن

إذا ادّعى الأمريكيون والإسرائيليون أنهم دمّروا نسبةً معيّنة من القدرة الصاروخية لإيران، فانظروا إلى لبنان! لقد كانوا لأكثر من عامٍ تحت ضربات العدو في مساحة أصغر من أصغر محافظة في إيران، وكانت هناك عرقلة من حكومةٍ خائنة في الداخل، كما انقطعت الإمدادات من سوريا، ومع ذلك ما زالوا في ساحة القتال ويوجّهون ضرباتٍ موجعةً للعدو.

الكوثر_مقالات

إذا شعرنا بأننا نمرّ بأيامٍ صعبة ونتحمّل مشقّاتٍ كبيرة، فلننظر إلى لبنان! إنّ أهل الجنوب والضاحية وغيرهم قد هُجّروا من بيوتهم، وهم في رعاية ربّ العالمين؛ فلا سوريا تستقبلهم، ولا إيران المتعاطفة، ولا الجماعات الجهادية...

ومع ذلك فهم صابرون وجميعهم في صفّ المقاومة. إذا هدّد الأمريكيون والإسرائيليون بعمليات إنزالٍ جويّ وتوغّلٍ بري، فانظروا إلى لبنان!

إنّ أبناء السيّد الشجعان في الجنوب والبقاع يقاتلون بروحٍ حسينية، وقد أفشلوا قبل بضعة ليالٍ عملية إنزالٍ جويّ للصهاينة الأذلّاء في منطقة النبي شيت، ولا يُعلم عدد قتلاهم إلا الله!

رحمةُ الله على روح شهيد الأمة، الشهيد السيد حسن نصر الله، وعلى أبنائه الشجعان هذه الأيام منشغلون بإيران وأحداثها، لكن لندعُ للشعب اللبناني الشريف، وإن شاء الله يتحقق النصر الكبير لكل شيعة أمير المؤمنين

بمنّه وكرمه

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة