الكوثر- ايران
أتذكر أنني ذهبت يومًا، غاضبًا ودون موعد مسبق، مباشرة إلى مكتب الوزير. فاستقبلني بحفاوة كبيرة، وأخذ معطفي بنفسه، ثم جلس يثني على الفيلم. وعندما سمع شكواي من تعامل بعض الجهات، رفع الهاتف فورًا ووبّخ مسؤوليها بلهجة حادة. لم أصدق ما حدث؛ حتى إنني ضحكت، وكان الأمر الأكثر طرافة أنني طلبت منه أن ينقل لهم سلامي، وقد فعل ذلك!
وعندما رأيته على التلفزيون يقول لـ دونالد ترامب: «لن نترك ياقة قميصك»، تذكرت «علي» في فيلم «نياز»، الذي رغم تعرضه للضرب، كان ممسكًا بياقة خصمه المتنمر ويقول: «من يصمد حتى النهاية!».
لقد جسّد قيم الفتوة والمروءة؛ رحمَه الله