خاص الكوثر - مقابلات
عندما سُئل عن دور أفكار القائد الشهيد السيد علي الخامنئي في تعزيز وحدة المسلمين، أشار "محمود المرداوي" إلى أن أفكاره كانت دائماً داعية إلى بناء جبهة إسلامية موحدة تحفظ أمن المنطقة، وتطرد قوى الهيمنة، وتؤسس لمرحلة تكون فيها قوى الأمة متحدة ومتكاتفة، قادرة على مواجهة المشروع الصهيوني وتحرير فلسطين.
وفيما يتعلق بتأثير اتحاد الدول الإسلامية على نفوذ القوى الخارجية، أوضح "المرداوي" أن أي تقارب حقيقي بين الدول الإسلامية يقلل من وجود الهيمنة الأمريكية التي تسعى لإعادة ترتيب المنطقة لصالح كيان العدو الصهيوني، ويفتح الباب أمام تفاهمات كبرى على أولويات الدول ومصالحها، وفي مقدمتها مواجهة المشروع الصهيوني.
اقرأ ايضاً
وحول دور الشعوب في الرد على المحاولات الأمريكية لكسر إرادة الدول، أشار إلى أن الحكومات يجب أن تُبنى على إرادة الشعوب الحرة، وليس وفق الأجندة الأمريكية-الصهيونية، وأن المرحلة الفاصلة تتطلب من شعوب المنطقة الدفاع عن مصيرها وهويتها التي تنتمي إلى قيم الحضارة الإسلامية المشتركة.
وعند الحديث عن مسار المقاومة بعد استشهاد القادة، أكد "المرداوي" أن مسيرة الجهاد لا تتوقف، بل تستمر وتتواصل عبر قادة جدد، وأن استشهاد الشخصيات مثل القائد الشهيد السيد علي الخامنئي سيشكل منارة للسالكين نحو درب الحرية ومواجهة مشروع الاستكبار العالمي وربيبته "إسرائيل".
وفيما يتعلق برسالة استشهاد القادة للشعوب التي طالما واجهت الظلم، أكد القيادي أن المسيرة مستمرة منذ أكثر من 100 عام للشعب الفلسطيني، وأن تضحيات الشهداء تجعل مسيرة مواجهة الظلم علامة صدق على صوابية الطريق، ولا تضعف العزيمة.
اجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان