وقال "نصر الشمري" إن الإمام الخامنئي مضى شهيداً على طريق جده الإمام الحسين عليه السلام، مؤكداً أنه كان أهلاً لهذه الشهادة العظيمة التي طلبها طوال حياته المباركة، وأن حياته كانت مليئة بالخير والبركة للإسلام والمسلمين، وكذلك فإن شهادته ستكون بركة عظيمة ونقطة تحول في مسيرة المواجهة مع أعداء الأمة.
اقرأ ايضاً
وأضاف أن هذه الشهادة تمثل إعلاناً بقرب زوال الطغيان والاستكبار، مشدداً على أن المسؤولية الشرعية اليوم تقع على عاتق كل مسلم ومسلمة للوقوف بوجه الظلم والطغيان، كلٌ حسب قدرته وإمكاناته، مؤكداً أن الواجب يقتضي مواصلة الطريق وعدم التراجع أمام التحديات.
وأشار "الشمري" إلى أن الشهادة لم تكن يوماً نهاية لمسيرة المجاهدين، بل كانت دائما ؛ الصفحة الأكثر إشراقاً في حياتهم، لأنها تفتح أبواباً واسعة من البركات والانتصارات، وتعزز روح الصمود والثبات في مواجهة الأعداء.
وقدم "الشمري" تعازيه إلى الشعب الإيراني وإلى عموم المسلمين والمؤمنين، مؤكداً أن هذه المرحلة يجب أن تكون بداية لمرحلة جديدة من الوحدة والقوة، وأن النصر في نهاية المطاف هو وعد إلهي للمؤمنين الثابتين على نهج الحق.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان