الكوثر_ايران
وأضاف: "لقد كان ذلك الرجل العظيم خلفاً جديراً لإمامنا العظيم، والذي قاد سفينة هذه الثورة على مدى سنوات طويلة. الشجاعة، سلامة النفس، التقوى الإلهية، والثبات على المبادئ السامية، جعلت منه شخصية لا مثيل لها".
وصرح السيد حسن الخميني: "اليوم، قلوب كل عشاق هذا الوطن والمسلمين الغيارى والمتحررين تملؤها الأحزان والأسى في هذا المصاب الجلل؛ ولا شك أن الانتقام لهذا الجريمة سيؤخذ من مرتكبيها، مهما طال الزمن".
اقرا ايضا:
وتابع قائلاً: "روح قائدنا العظيم اليوم في جوار الإمام والشهداء، ضيفاً على الله الشهيد؛ ونحن من يجب علينا بعزم فولاذي وهمة عالية أن نثبت في الدفاع عن نظام الجمهورية الإسلامية المقدسة".
وذكر السيد حسن الخميني أن "الشعب الإيراني الشريف سيعبر هذه المرة أيضاً عن هذه الحادثة، متبعاً طريق الإمام ومسار عاشوراء الدامي"، مشيراً إلى أنه "بالدعم المتكامل لقرارات المسؤولين وفهم الظروف الحساسة للبلاد، سيُخيبون آمال أعداء الإسلام وهذه الأرض والماء".
وفي الختام، أكد أنه يجب علينا "بمعرفة صحيحة للظروف وأخذ المصالح الوطنية والإسلامية في الاعتبار، أن نسير على طريقه، الذي هو طريق الإمام وطريق الأنبياء والأئمة الأطهار (ع)".