شاركوا هذا الخبر

آية الله جوادي آملي:: حضور الشعب الايراني في الساحات آية إلهية يجب تسجيلها في التاريخ

حضور الشعب في الساحة هو آية من آيات الله الإلهية، ويجب أن يكون هذا الحضور معروفاً ومسجلاً في التاريخ.

آية الله جوادي آملي:: حضور الشعب الايراني في الساحات آية إلهية يجب تسجيلها في التاريخ

الكوثر_ايران

أكد آية الله العظمى جوادي آملي في رسالته، مشيراً إلى الأحداث الأخيرة في المنطقة وحضور الشعب في الساحة، أن هذا الحضور الواسع هو آية من آيات الله الإلهية، وشدد على قائلاً:"يجب أن يُعرف هذا العظيم الذي صنعه رجال ونساء إيران الإسلامية خلال هذه الفترة، ويُقدَّر، ويُشجَّع، ويدعى لهم، ويُسجَّل في التاريخ.

ما خلقه الله تعالى في هذه الأيام والشهور والليالي هو نفس الآية الإلهية التي لا يملك أحد مثل هذه القدرة.


لقد هدى قلوب السيدات والفتيات والأولاد والصغار والكبار ومتوسطي العمر جميعاً ليكونوا حاضرين في الميدان، دعماً لحماة الحدود، وللعسكريين في الجو والفضاء، لأولئك العظماء الذين قلنا ونقول عنهم بلا أي قلق "السلام عليه"، لأنه صنع مثل هذا الصاروخ الذي يحمي المجتمع في أوقات الخطر."


وشدد سماحته على الدفاع عن الوطن وأهمية المسؤولية الاجتماعية قائلاً:


"لم يملك أحد هذه القدرة ولا يملكها لتسخير هذه القلوب بهذا الشكل، بحيث يشعروا بالواجب تجاه الحضور في ظروف مناخية مختلفة، ليلاً، وتحت المطر والبرد، وأن يدعموا ويقوّوا المجاهدين والمقاتلين وإيران بهتافاتهم وشعاراتهم التي تقول: 'إيران وطننا، العلم كفننا'.

هؤلاء فهموا 'حب الوطن'، وفهموا أن القادة الإلهيين جاءوا وقالوا: احموا ماء وتراب وهواء وطنكم حتى لا يتجرأ الأجنبي.

حب الوطن والوطنية في سبيل الدين هو عمل علمنا إياه أهل بيت العصمة والطهارة."


وفي جزء آخر من رسالته، أشار سماحته إلى الإرث التاريخي للشعب الإيراني، وذكّر بالمكانة الثقافية والحضارية والهوية لهذه الأرض، معبراً:
"شعب إيران عظيم، هؤلاء النساء، هؤلاء الأطفال، كلهم عظماء، ونحن نفتخر بهذه العظمة ونعتبرها واجباً علينا!


الافتخار يختلف عن التكبر. حفظ مآثر الأجداد وعظمة وجلال أسلافنا ليس تكبراً، بل هو مقرون بالتواضع، ويجب علينا أن نفعل ذلك! لدينا تاريخ ولدينا جغرافيا، ولكن أمريكا ليس لديها جغرافيا. إذا حفرت في كل أنحاء أمريكا لن تجد أثراً تاريخياً فنياً واحداً، ولكن إذا حفرت في أي ركن من إيران ستجد أثراً فنياً تاريخياً ثقافياً علمياً."


وأكد سماحته الفرق بين الحرية كقيمة إنسانية و"الانفلات"، قائلاً:
"الحرية التي هي من أعظم النعم الإلهية تختلف عن الانفلات والفوضى الأخلاقية التي هي من أخس الصفات الأخلاقية.

هذا هو نداء علي بن أبي طالب حيث قال: 'إن الناس كلهم أحرار'، الناس أحرار. هذه الحرية أعلنها الله تعالى على لسان علي بن أبي طالب، الله خلق الناس أحراراً؛ فلماذا يسمح أحد لنفسه بالتحرك بتكبر لنهب ثروات هذه الأرض والإقدام على القتل، خاصة القتل في مكان مثل مدرسة ميناب؟"


وثمّن آية الله العظمى جوادي آملي جهود وصمود واعتزاز رجال ونساء إيران، معرباً:"هؤلاء النساء والفتيات هن تلميذات تلك السيدة زينب التي صبرت على مصاب اخيها  وصمدت وتابعت رسالته الهية العظيمةورجال الذين تعلموا من مدرسى الحسين عليه السلام التضحية والبطولة .


وفي الختام، دعا سماحته الله تعالى أن يحفظ هذا النظام ببركة أهل بيت العصمة والطهارة حتى ظهور الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف، وأن يشمل جميع الشهداء وخاصة القائد الشهيد وان يحشرهم مع محمد وآله الطيبين الطاهرين.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة