الكوثر_ايران
المؤتمر الصحفي الثاني للجنة المركزية لإحياء يوم القدس العالمي عُقد اليوم الاثنين، بحضور العميد رمضان شريف، رئيس اللجنة، في مقر مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية.
وأشار العميد شريف إلى اقتراب المسيرة السادسة والأربعين ليوم القدس العالمي، المقررة في 13 مارس، قائلاً إن المشاركة هذا العام ستتسم بدافع أكبر وحماس يفوق الأعوام السابقة، لإعلان الدعم للشعب الفلسطيني وقوى المقاومة من أجل تحرير القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن من مفاخر الثورة الإسلامية أن ثاني مسيرة وطنية في البلاد بعد انتصار الثورة خُصصت لقضية فلسطين.
اقرأ أيضا:
وأشاد ببعد نظر الإمام الخميني في إطلاق وصف «الغدة السرطانية» على الكيان الصهيوني، معتبراً أن الرأي العام العالمي بات يدرك هذه الحقيقة. وذكر أنه خلال أقل من عامين قُتل أكثر من 90 ألف مدني في غزة وأصيب ما يزيد على 200 ألف آخرين، فضلاً عن تدمير آلاف المنازل والمساجد والكنائس والمستشفيات، الأمر الذي كشف – بحسب تعبيره – طبيعة هذا الكيان أمام العالم.
واعتبر رئيس اللجنة المركزية ليوم القدس العالمي أن حالة الصحوة العالمية هي ثمرة عملية «طوفان الأقصى»، مؤكداً أنه رغم الضجيج الإعلامي الإسرائيلي، فإن هذا الكيان يواجه أوضاعاً صعبة على مختلف المستويات. وأضاف أن قوى المقاومة وسكان غزة ما زالوا متمسكين بأهدافهم، وأن إسرائيل لم تحقق أياً من أهدافها المعلنة، مشيراً إلى أن حركة حماس لا تزال قائمة وتحظى بدعم شعبي، وأن قادة المقاومة أكثر تصميماً على انتزاع حقوق الفلسطينيين.
وشدد شريف على أن قضية فلسطين لا تزال حية عشية الذكرى السادسة والأربعين ليوم القدس، معتبراً أن أكبر إخفاق للإعلام الصهيوني يتمثل في فشله في تهميش القضية، إذ أصبحت القضية الأولى في العالم الإسلامي بل وعلى مستوى العالم. وأضاف أن من كان يرفع شعار «من النيل إلى الفرات» بات اليوم عاجزاً عن ضمان أمن «الأراضي المحتلة» البالغة مساحتها نحو 27 ألف كيلومتر مربع.
وفيما أشار إلى الإخفاقات الأمنية الإسرائيلية، قال إن عملية «طوفان الأقصى» الخاطفة لن تُنسى، وإن احتمال تكرارها بأساليب مختلفة قائم، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني، بدعم الأمة الإسلامية، سيصل في نهاية المطاف إلى أهدافه.