الكوثر_ايران
المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا، برعاية سلطنة عمان، أُجريت اليوم الجمعة 6 فبراير في العاصمة مسقط.
وقال سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بعد هذه المفاوضات أمام الصحفيين: «أجرينا محادثات طويلة ومكثفة، وأُقيمت عدة جلسات اليوم بشكل غير مباشر».
وأضاف: «تم عقد عدة جولات من الاجتماعات، وتم تبادل وجهات نظرنا ومخاوفنا بعد هذه الفترة».
وأشار عراقجي إلى أن «حقوقنا ومصالحنا طُرحت في جو جيد جدًا».
وأكد وزير الخارجية: «بشكل عام، كانت بداية جيدة، لكن استمرارها يعتمد على إجراء المشاورات في العواصم حول كيفية مواصلة العملية واتخاذ القرارات. وقد تقرر استمرار المفاوضات».
وأوضح: «أرى أن الأجواء كانت جيدة، وكانت بداية إيجابية، ونحن الآن في مرحلة إعادة إطلاق الحوار بعد الحرب التي شهدناها».
وأشار في الوقت نفسه إلى أن «انعدام الثقة يمثل تحديًا كبيرًا أمام المفاوضات، ويجب التغلب عليه. وقد أُثيرت اليوم قضايا مهمة، واتُفق على استمرار النقاش بشأنها».
وأكد وزير الخارجية: «إذا استمر الطرف المقابل بنفس النهج، يمكن الوصول إلى إطار عمل للمفاوضات».
وختم بالقول: «من وجهة نظري، كانت البداية جيدة، والأمر يعتمد على الطرف المقابل والقرارات التي ستتخذ في إيران».
وفي ردّه على سؤال حول أن أحد أهم الهواجس لدى دول المنطقة، رغم الإجراءات والترتيبات التي اتخذتها أمريكا في محيط المنطقة، يتعلق بالأمن في هذه الجغرافيا، وهل تم التطرق إلى هذا الموضوع في مفاوضات مسقط اليوم أم لم يتم الوصول إلى هذه المرحلة بعد، قال وزير الخارجية: «موضوع مفاوضاتنا يقتصر على الملف النووي فقط، ونحن لا نتحدث مع الأمريكيين حول أي قضايا أخرى».
وأكد الوزير: «بالطبع، أشرنا إلى أن المفاوضات النووية وحل القضايا الأساسية يجب أن تتم في جو هادئ، خالٍ من التوتر والتهديد».
وأشار عراقجي إلى أن «أي حوار يتطلب الامتناع عن التهديد والضغط، وقد أكدنا هذه النقطة بوضوح اليوم، ونتوقع الالتزام بها لضمان إمكانية استمرار المفاوضات».