النواب المسيحيون في البرلمان الايراني يدينون الاساءة للنبي (ص)

السبت 31 أكتوبر 2020 - 14:14 بتوقيت مكة
النواب المسيحيون في البرلمان الايراني يدينون الاساءة للنبي (ص)

ايران-الكوثر: أدان النواب المسيحيون في مجلس الشورى الاسلامي الايراني تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانوئيل ماكرون المسيئة للنبي الاكرم (ص).

وقال ممثل المسيحيين الارمن في جنوب ايران روبرت بيكلريان  ان تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة لنبي الاسلام مدانة من قبل جميع الاديان الالهية التي ترفض الاساءة للانبياء.

واضاف: ان العالم اليوم بحاجة الى الاستقرار ويتوجب على المسؤولين السياسيين في الدول اتخاذ الخطى في هذا المسار وليس تاجيج التوترات كما فعل الرئيس الفرنسي.

وتابع النائب بيكلريان: ان تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة لنبي الاسلام والتي تطرح بصفة حرية تعبير هي ليست حرية تعبير بل عنف كلامي يؤدي الى عنف فعلي وانعدام الامن لدى الشعوب والمجتمعات.

وقال: ان الرئيس الفرنسي الذي يعتبر نفسه مسيحيا على الظاهر لا علاقة لتصرفاته هذه بدين المسيح الذي يستنكر الاساءة الى الانبياء.

بدوره قال النائب عن الطائفة المسيحية الاشورية الكلدانية في مجلس الشورى الاسلامي شارلي انوية تكية في تصريح لوكالة انباء "فارس": ان ايمانوئيل ماكرون وامثاله يسعون بتصريحاتهم المسيئة ومثل هذه السلوكيات اللاانسانية لترويج العنف الثقافي والسياسي على مستوى العالم.

واضاف: ان تصريحات ماكرون المسيئة لنبي الاسلام ليست حرية تعبير بل مؤشر على انحدار شخص يطلق مثل هذه التصريحات ويسعى لتحقيق اهدافه عبر هذا الطريق.

وقال انوية تكية: ان مثل هذه السلوكيات المسيئة مدانة من قبلنا وتعد ضمن الخطوط الحمراء لديننا.

واعتبر المسؤولين الفرنسيين بانهم مسيحيون على الظاهر فقط وليسوا مسيحيين حقيقيين واضاف: ان سلوكيات الرئيس الفرنسي ليست لها اي علاقة وصلة بدين المسيحية.

واكد بان الايرانيين الاشوريين والكلدانيين هم كالجنود تحت راية الجمهورية الاسلامية الايرانية جنبا الى جنب مع سائر المواطنين في مواجهة اعداء الدولة والوطن.

من جانبه اكد النائب عن المسيحيين الارمن في شمال ايران آرا شاورديان في تصريح لوكالة "فارس" بان التصريحات الخارجة عن طريق السلام والاعتدال من شانها ان تؤدي لتصعيد التطرف واستفزاز المشاعر واثارة الغموض وتغلق باب الحوارات العالمية وبين الشعوب وقال: ان الرئيس الفرنسي باعتبار ان بلاده من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن كان عليه ان يسعى في مسار تحقيق السلام في العالم الا انه لم يهتم بهذا الامر وباساءاته الى نبي الاسلام والتي تعد اساءة لانبياء جميع الاديان قد قام بتاجيج الخلافات وحالات سوء الفهم والتي هي غير مقبولة من قبل اي من اتباع الاديان الالهية.

واعتبر نبذ التطرف باي عنوان كان والاحترام الكامل للاديان الالهية والسعي لمعالجة ضعف القانون في معاقبة مرتكبي الاساءة لمعتقدات اتباع الاديان الالهية، من المبادئ التي ينبغي الترويج لها والتاكيد عليها واضاف: ان الاساءة الى نبي الاسلام (ص) في فرنسا هي اساءة لانبياء سائر الاديان ولابد من معالجة نقاط الضعف القانونية لمعاقبة هؤلاء المسيئين.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

السبت 31 أكتوبر 2020 - 13:59 بتوقيت مكة