قناة الكوثر الفضائية
البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • البرامج
  • فلسطين
  • الكوثر +
  • فارسی
  • البث المباشر
  • بحث
  • فارسی

الدكتور محمد سليم العوا: العالم الإسلامي يتعرض لهجوم غير مسبوق يستهدف قلب الأمة ووجوده

الأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو إلى يوم للوحدة الإسلامية وتوحيد الصفوف في مواجهة الحرب على الإسلام والمسلمين

الكوثر_قادمون

وفيما يلي نص كلمة الأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور محمد سليم العوا:


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن العالم الإسلامي يتعرض الآن لهجوم غير مسبوق في تاريخه.

لقد مرت بنا ظروف شديدة القسوة على الأمة الإسلامية، لكنها كانت دائماً في الأطراف: في الأندلس، في جنوب إيطاليا، في مالطا. لم تمر بنا أزمة متعلقة بقلب الأمة الإسلامية قبل اليوم. نحن اليوم نهاجم في بيت المقدس، في الجزيرة العربية، في طهران عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في كل بقعة من بقاع الأرض، حتى في اليمن — نحن في اليمن التي خاب دائماً من حاول أن يغزوها أو يستقر فيها.


هذا الهجوم الشديد على الأمة الإسلامية لا يريد حكماً بدل حكم، ولا ثروة تضاف إلى ثروات، ولا نفوذاً يقوى به نفوذ قائم، إنما تريد عبادة هذا الدين من على وجه الأرض، إزالة هذا الدين من على وجه الأرض، مسح آثاره كلها في نفوس الناس. ولأنهم لا يستطيعون أن يعلنوا مباشرة أن حربهم حرب على الإسلام، يعلنون أنها حرب على أراضٍ، حرب على أنهار، حرب على مضائق، حرب على آبار نفط في أماكن مختلفة، حرب على الإرهاب كما يقولون. وهذه الأسماء كلها مسميات غير صحيحة من واحد. فهذه الحرب القائمة علينا الآن هي حرب على الإسلام والمسلمين، وليست حرباً على أي معنى من المعاني التي يُدّعى أنها حرب عليه.


إن الأمة الإسلامية أيها الإخوان أمة واحدة: سني وشيعي، وظاهرها والمتمرد فيها وغير المتمثلين فيها، كل هذه الأمة أمة واحدة، لها رب واحد تعبده هو الله رب العالمين، ولها نبي واحد تتبعه هو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً، ولها دين يلزمها الله تبارك وتعالى باتباع قواعده تديناً وخضوعاً وامتثالاً لأمر رب العالمين.


والمراد عند أعدائنا — وهم كثر ولا يحتاجون إلى تسميتهم، المسلمون يعرفونهم كلهم — المراد عند أعدائنا هو هدم عقيدتنا، والقضاء على شريعتنا، وتفتيت ما بقي من وحدتنا، والإفادة والإبادة الكاملة لكل قدرة مستقبلية لأهل هذا الدين على أن تقوم لهم قائمة في الأرض، أو تصح لهم دولة، أو يكون لهم جيش أو قوة من أي نوع تستطيع أن تدافع عنهم.


والواجب علينا أيها الإخوة المسلمون في أنحاء الأرض كلها أن نكون يداً واحدة، وأن لا يفرق بيننا قول فقهي أو رأي عقدي أو مذهب فكري أو قاعدة فلسفية، وإنما يجمعنا كلنا كلمة التوحيد: لا إله إلا الله محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فوق ذلك لا يجوز أن تكون العرقية أو الفتنة الطائفية أو الفتنة المذهبية سبباً يتذرع به أعداؤنا لتأكيد فرقتنا، وإنما يجب على هذه الأمة — على علمائها وعلى حكامها وعلى مفكريها وعلى فلاسفتها — أن يتحدوا جميعاً خلف راية واحدة في رأب هذا الدين الذي جعله الله تبارك وتعالى خاتم الأديان، وجعل نبيه خاتم النبيين، وأنزل كتابه بلغة هذا النبي العظيم لكي يكون نبراساً للمسلمين كافة في أنحاء الأرض كلها، يسيرون وفقه ويعملون بناء عليه.


ربنا تبارك وتعالى يأمرنا: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾، ويأمرنا بأن نكون صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، ويأمرنا بأن نكون أولياء بعضنا لبعض، وأعداء كلنا لأعدائنا كلهم، أياً كان نوعهم أو جنسهم أو عقيدتهم أو مذهبهم.
حاصل هذا الأمر كله أن هذه الأمة كلما تفرقت ضعفت وهُزمت، وأن هذه الأمة كلما توحدت وتركت جانباً خلافاتها أياً كان نوعها، كلما استطاعت أن تهزم عدوها، وأن تسترد مكانتها بين العالمين، وأن تحكم نفسها بنفسها دون ضغط من قوة أجنبية أو جماعة دولية أو استعمار أجنبي، مهما كانت قوته العسكرية، ومهما كانت قدرته المالية أو الاقتصادية.


أيها المسلمون، إن دعوتنا هي دعوة إلى وحدتنا كلنا، وتقوم على اشتراكنا في أصل الإيمان، واشتراكنا في أصل الإسلام، واشتراكنا في اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما قال وفعل وأمر به ونهى عنه. نعم، قد تختلف الطرائق، وقد تختلف الوسائل، وقد تختلف آراء العلماء والفقهاء والمفكرين والفلاسفة، ولكن هذا الاختلاف كله — كما قال الأشعري رحمه الله، كلهم يدعون إلى إله واحد — قال في مرض موته، أشهد عليَّ لأحد تلامذته، قال: اشهد عليَّ أنني ألقى الله تبارك وتعالى ولا أكفر أحداً من أهل القبلة بذنب، لأن الجميع يدعو إلى معبود واحد وإن اختلفت الألفاظ.


على هذا الأساس ينبغي أن تكون دعوتنا، وبهذا النهج ينبغي أن يكون عملنا، وعلى أساس مستقبل هذه الأمة المهددة في وجودها نتيجة التكالب الأعباء عليها وتقاعد المسؤولين عن النصرة والمؤازرة والوقوف صفاً واحداً في وجه هؤلاء الأعداء. هذه الأمة التي هي أمة واحدة: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾. يجب علينا أن نسعى إلى إعادة هذه الوحدة، وإلى تقوية اللحمة الأصلية التي هي بيننا، وهي لحمة كلحمة الرحم وأكثر، لأنها لحمة الإيمان برب واحد، واتباع نبي واحد، والاقتداء بما جاء في سنته صلى الله عليه وسلم، وتنفيذ ما أوحي إليه في كتاب الله الكريم القرآن العظيم.

 

أنا أدعو إخواني من العلماء والمفكرين وأصحاب الرأي وأصحاب القلم، أدعوهم جميعاً، كما أدعو إخواننا أصحاب المنابر، أدعوهم جميعاً إلى أن يجعلوا يوماً قادماً قريباً — بعد أسبوعين، بعد أسبوع، بعد شهر — يوماً للوحدة الإسلامية، يخطب فيه على المنابر كافة في جميع أنحاء العالم عن مقومات هذه الوحدة، وعن ضرورة الوقوف صفاً واحداً في وجه أعدائنا، وإلا فإن المستقبل لن يكون على ما نحب، ولن يكون مضيئاً، ولن يكون مزهراً، ولن تكون إصلاحاته مشرقة، وإنما سيكون مستقبلاً أقل ما يقال فيه إنه لمحنة كبيرة تعرض لها المسلمون.

ونحن نرجو الله تبارك وتعالى أن ينجي هذه الأمة من جميع المحن، وأن يرفع عنها جميع الصعوبات والعقبات، وأن يردها إلى كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم رداً جميلاً، حتى تعود كما كانت خير أمة أخرجت للناس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • في حلقة استثنائية من برنامج "قادمون" المخصص لأطفال الشهداء، وبمشاركة الدكتور عبد الهادي أوانج من ماليزيا والشيخ خالد الملا، أكد المحللون أن دماء الأطفال المظلومين في ميناء (بندرعباس) وغزة ليست مجرد مأساة عابرة، بل "صرخة وجدان الإنسانية" التي فضحت زيف القوى الكبرى وكسرت الهيمنة العسكرية والإعلامية الأميركية. وشدّد الضيوف على أن هذه الدماء الطاهرة أوقظت الأمة الإسلامية من سباتها، محوّلة إياها من موقع المتفرج إلى فاعل مؤثر، داعين إلى الوحدة والنصرة للمظلومين في فلسطين وإيران، ومشيرين إلى أن التكاتف الشعبي والعلمائي (المرجعية في العراق) أثبت فشل الحصار الصهيوأميركي
    دماء أطفال الموانئ وغزة تصرخ: كسرنا هيبة أميركا وأيقظنا الأمة
  • صوت المظلومیة و صحوة الأمة
    قادمون | أطفال میناب الشهداء |23-05-2026
  • في ختام برنامج حذّر ضيوف الحلقة الثالثة من خطر "الفتنة المذهبية" التي قد يُلجأ إليها بعد فشل العدو عسكرياً، مؤكدين أن الأمة الإسلامية في "مركب واحد"، ومطالبين بتجاوز الخلافات نحو تشكيل "أمة فلسطين" الجامعة، مع استشراف نظام عالمي جديد تقوده القيم لا الهيمنة.
    الجزء الأخير من "افق النصر": تحذيرات من الفتنة ودعوات لأمة جامعة تشمل فلسطين وتستوعب الجميع
  • في متابعة لبرنامج ، ناقش ضيوف الحلقة الثانية ملف "الهزيمة الحتمية لأمريكا" من زوايا أوسع، مطالبين بالانتقال من مفهوم محور المقاومة إلى تحالف إنساني عالمي، مع التركيز على دور الطاقة والتكامل الاقتصادي والعسكري الإسلامي كبديل استراتيجي للهيمنة الغربية.
    الجزء الثاني من "افق النصر": دعوات لتشكيل نظام عالمي جديد ومحور إنساني يتجاوز "محور المقاومة"
  • في حلقة أولى من برنامج بعنوان "افق النصر"، حلّ الشيخ رسول باقري ضيوفاً من باكستان ‌و الشام وأفغانستان، ليؤكدوا أن خروج القوات الأمريكية من المنطقة لم يكن صدفة، بل نتيجة تكامل القدرات العلمية، ووحدة الصف الإسلامي، ومحور المقاومة، فضلاً عن توظيف الطاقة كورقة ضغط سياسي، وسط مشاهدات لتراجع القطب الأوحد.
    برنامج "افق النصر" يفتح ملف أفول الهيمنة الأمريكية ودور محور المقاومة والطاقة في مستقبل الأمة
  • أكد الشيخ أفلح الخليلي، نائب رئيس مؤسسة الإمام جابر بن زيد بسلطنة عُمان، أن العدوان الصهيوني المتواصل على بلدان المسلمين، بدعم أميركي بالمال والسلاح والمشاركة في القتال، يقتضي من المسلمين جميعًا أن يقفوا سدا منيعًا يحول دون مواصلة الطغيان.
    الشيخ أفلح الخليلي: التوبة النصوح والوحدة والقوة العسكرية ثلاثة مفاتيح لنصر الله | قادمون
  • تم انعقاد الندوة الافتراضية بعنوان «مستقبل الصراع ودور الأمة الإسلامية في كسر الهيمنة الأمريكية» بحضور الامين العام للمجمع العالمي قادمون الشيخ رسول باقري ومشاركة عدد من النخب والمفكرين في العالم الاسلامي.
    ندوة بعنوان "مستقبل الصراع ودور الأمة الإسلامية في كسر الهيمنة الأمريكية» - الجزء الثاني
  • تم انعقاد الندوة الافتراضية بعنوان «مستقبل الصراع ودور الأمة الإسلامية في كسر الهيمنة الأمريكية» بحضور الامين العام للمجمع العالمي قادمون الشيخ رسول باقري ومشاركة عدد من النخب والمفكرين في العالم الاسلامي.
    ندوة بعنوان "مستقبل الصراع ودور الأمة الإسلامية في كسر الهيمنة الأمريكية» - الجز الاول
  • الندوة الإلكترونية التخصصية «الوعد الصادق؛ انهيار الهيمنة» التي عقدتها قناة الكوثر الفضائية يوم  السبت  4 نيسان ابريل 2026 بمشاركة نخبة من أبرز علماء العالم الإسلامي والمحللين السياسيين من الدول العربية والأوروبية
    تبيين السنّة الإلهية في أفول أمريكا على لسان علماء العالم الإسلامي | الجزء الـ2
  • الندوة الإلكترونية التخصصية «الوعد الصادق؛ انهيار الهيمنة» التي عقدتها قناة الكوثر الفضائية يوم  السبت  4 نيسان ابريل 2026 بمشاركة نخبة من أبرز علماء العالم الإسلامي والمحللين السياسيين من الدول العربية والأوروبية
    تبيين السنّة الإلهية في أفول أمريكا على لسان علماء العالم الإسلامي | الجزء الـ1

قائد الثورة الإسلامية: الصلاة ركن الحياة الطيبة ودعامة راسخة في مواجهة الشياطين

  • الرئيسية
  • الأحدث
  • البرامج
  • فلسطين
  • الكوثر+
Telegram X (Twitter) Facebook
Nilesat 11900 V | Badr 8 11747 V | Badr5 12284 V
جميع الحقوق محفوظة
10/10/2026 6:02:05 PM