خاص الكوثر_قادمون
وقال الشيخ الخليلي في كلمة له: "إن هذا العدوان يسعى لقلب مقاييس القوى، حتى يتفوق المسلمون بوحدتهم وتعاونهم، ويحققوا العدالة والنصر للأمة كلها، والعزة للمسلمين، بل الرحمة للإنسانية كلها".
وأشار إلى أن الله أرسل نبيه محمدًا ﷺ رحمة للعالمين، لكن هذه الرحمة لن تبلغ العالمين حتى تُحمى أحيانًا بقوة السلاح وعزيمة المؤمنين.
وحدد نائب رئيس المؤسسة ثلاث وسائل توصل الأمة إلى نصر الله:
1. التوبة النصوح وإصلاح ما بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).
2. اتخاذ أسباب القوة بمختلف أنواعها (عسكرية، اقتصادية، علمية، سياسية)، معتبرًا أن القوة العسكرية لها دخول أولي لأن بها يُرْهَب عدو الله وتُصان الدماء.
3. تكاتف الأمة لتحقيق مفهوم "الأمة الواحدة" بجميع بلدانها ومذاهبها وألوانها ولغاتها، مستشهدًا بقوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا).
ودعا الشيخ الخليلي إلى تقديم مفهوم الأمة على المفاهيم الضيقة، وإلى التعاون على البر والتقوى حتى مع غير المسلمين، متمثلاً بسيرة النبي ﷺ.
وشدد على ضرورة بث روح اليقين في نفوس المسلمين بأن الله سينصر أمته ولو بعد حين، مستشهدًا بقوله تعالى: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين).
واختتم كلمته قائلاً: "بوحدة أمتنا وتعاونها نحقق نصرًا مؤزرًا، ونعيد للأمة بأسها وقوتها، ونحرر أراضي المسلمين شرقًا وغربًا، ونسعد المؤمنين بنصر الله، بل ويسعد بذلك حتى الذين ينشدون العدل من غير المسلمين.
نسأل الله أن ينصر المسلمين نصرًا عزيزًا عاجلاً مؤزرًا، إنه سميع قريب مجيب".