خاص الكوثر_احكام الاسلام
مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدأ القرآن بالتلاوة والذكر، وجعلهما جزءًا من الخطة الروحية للمسلم في هذا الشهر المبارك.
وأوضح الشيخ أسد محمد قصير أن القرآن نفسه هو ذكر الله الحكيم، وأن قراءة القرآن تثمر الأجر العظيم، لافتًا إلى أن من يداوم على الذكر والصلاة على النبي محمد وآله الكرام، فإن ذلك يعد من أعظم الأذكار، ويساهم في رفع الموازين يوم القيامة.
اقرا ايضا:
وأشار إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم علم الصحابة كيفية الصلاة عليه، وأوضح لهم أن الصلاة الإبراهيمية: "اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم" هي أعظم الذكر وأهمه، كونها تمثل صلة بين العبد وربه وتقديسًا لعبادة الله، مؤكداً أن الصلاة على النبي هي في جوهرها ذكر ووسيلة للتقرب إلى الله.
وأشار الشيخ أسد محمد قصير إلى أن الهدف من هذا الذكر وقراءة القرآن هو أن تكون البداية والنهاية في شهر رمضان بالله عز وجل، مشددًا على أن الالتزام بالذكر والقرآن هو طريق الوصول إلى الرحمة والسكينة الروحية.