قال السيد موسى موسوي أن الحروب في صدر الإسلام، رغم شدتها فقد شكلت عاملاً مهماً في توحيد المسلمين فحين كان المسلمون يجتمعون في ميدان واحد ضد العدو، كانت تختلط دماؤهم وتتجلى بينهم أسمى صور الأخوة.وكذلك اليوم فقد تجلت صور مشابهة لهذه الأخوة في تعاون حزب الله وحركة حماس ووحدة هدفهما في ساحات القتال.
كما أكد ان العالم الإسلامي يمتلك اليوم حجتين عمليتين تثبتان إمكانية تحقيق الوحدة: الأولى ما أظهرته غزة من انسجام في الميدان، والثانية النموذج الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التلاحم بين الشيعة والسنة. إذ تبين التجربة الإيرانية أن الوحدة ليست شعاراً نظرياً، بل واقعاً قابلاً للتحقق .