في لقاء خاص مع قناة الكوثر قال السيد موسي موسوي أن العالم الإسلامي قد شهد في حقب سابقة وجود عدد قليل من الشخصيات البصيرة التي نحيت جانباً لمجرد أنها رفعت لواء الوحدة بين المسلمين. حيث وقع معظم المسلمين ولا سيما المفكرين منهم، في شرك الطائفية وكانت كل طائفة تعمل وتفكر وفق منطقها الخاص. وهكذا، وعلى الرغم من أن الواجب كان يقتضي أن نكون أمة واحدة فقد وجدنا أنفسنا لسنوات طويلة شعوباً متفرقة وطوائف متباعدة.
وأضاف قائلاً أن البصيرة الاستثنائية لمؤسس الجمهورية الإسلامية، الإمام الخميني قدس سره، ثم لخليفته الإمام الخامنئي حفظه الله قد أسهمت في إحداث تحول نوعي في مسار الوحدة الإسلامية. إذ اتخذت خطوات جادة وفاعلة، لم تقتصر على إيران وحدها، بل امتد أثرها إلى أرجاء العالم الإسلامي، فبدأ الوعي بقيمة الوحدة ينمو تدريجياً ويترسخ.
وقد بلغ هذا المسار ذروته قبل عامين حين صدر البيان المميز لقائد الثورة الإسلامية، والذي وجهه الإمام الخامنئي إلى الضيوف الأجانب المشاركين في مؤتمر التقريب بين المذاهب ، حيث أكد فيه قائلاً أنه اليوم، في العالم الإسلامي، لا معروف أسمى من الوحدة، ولا منكر أعظم من التفرقة.