البث المباشر
الرئيسية
الأخبار
البرامج
فلسطين
الكوثر +
فارسی
البث المباشر
بحث
فارسی
شاركوا هذا الخبر
الأحد 15 يناير 2017 - 09:32 بتوقيت غرينتش
لماذا تضامنت الدول الخليجية كليا مع السعودية ضد مصر؟!
تعهدت الحكومة العراقية بتزويد مصر بميلون برميل من النفط شهريا لسد احتياجاتها بشروط تسديد ميسرة، من ضمنها قيام المصافي المصرية بتكرير مليوني برميل شهريا من نفط البصرة الخام، حيث تملك مصر قدرات تكرير فائضة يمكن استغلالها لسد احتياجات العراق من المشتقات النفطية.
هذا التعاون العراقي المصري في ميدان الطاقة جاء اثناء زيارة وزير النفط المصري طارق الملا الى بغداد مطلع الاسبوع الحالي، في زيارة وصفها نظيره العراقي جبار اللعيبي بأنها تاريخية، حيث حظي الضيف المصري باستقبال حافل من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري.
هذا التحرك المصري السريع باتجاه
العراق
بعد توصل السلطات المصرية الى قناعة راسخة بأن المنحة النفطية
السعودية
التي تقررت اثناء زيارة الملك سلمان للقاهرة في نيسان (ابريل) الماضي، ومقدارها 700 الف برميل شهريا، وتوقفت قبل ثلاثة اشهر، لن تعود مطلقا بسبب تأزم العلاقات بين البلدين لاسباب عديدة، ابرزها تلكؤ الحكومة المصرية في تنفيذ اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، الذي يقضي بإعادة جزيرتي “تيران” و”صنافير” الى السيادة السعودية.
السلطات
السعودية
وجهة انذارا شديد اللهجة الى نظيرتها المصرية، حمله وفد عسكري رسمي برئاسة المستشار الاول للعاهل السعودي، يطالب
مصر
بتنفيذ الاتفاق فورا، وفي غضون اربعة اسابيع، والا فإن عليها مواجهة عقوبات قاسية، الامر الذي دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي الى التحرك على جبهتين، الاولى توقيع مجلس الوزراء المصري رسميا على الاتفاق واحالته الى مجلس الشعب، البرلمان، للتصديق عليه في محاولة لكسب الوقت، والثانية البحث عن وساطات خليجية لامتصاص الغضب، وتأجيل، او اطالة مدة تنفيذ الانذار السعودي والتهديدات المرتبطة به.
المحكمة الادارية المصرية العليا من المقرر ان تصدر حكما في مدى شرعية الاتفاقية بشأن الجزيرتين، وهناك من يرجح صدور الحكم ببطلانها، الامر الذي سيخلق ازمة داخلية مصرية، لان السيد علي عبد العال، رئيس البرلمان المصري، قال انه لن يعرض الاتفاقية للنقاش الا بعد صدور قرار المحكمة، وهناك توجه لنواب كتلة “دعم مصر”، الاكبر في المجلس، بعدم التصديق عليها.
وتتردد انباء في القاهرة هذه الايام بأن وزير الدفاع والخارجية رفضا التوقيع على الاتفاقية خوفا من محاكمتها مستقبلا بتهمة التفريط باراض مصرية، وهناك تحرك شعبي يقوده مجموعة من القضاة والمحامين والمسؤولين الحاليين والسابقين، يطالب بعرض الاتفاقية على استفتاء شعبي تطبيقا للمادة 151 من الدستور، التي تقضي بذلك في حالات التنازل عن الارض.
الرئيس السيسي يواجه موقفا صعبا في ظل هذه الضغوط التي يواجهها داخليا وسعوديا بشأن هذه الازمة، وازمات اخرى عديدة، من بينها تعثر تسليم اقساط قرض صندوق النقد الدولي، وقيمتها 12 مليار دولار، بسبب رفض دول خليجية تقديم اي مساعدة مالية ل
مصر
رضوخا لطلبات سعودية.
اتفاقية النفط مع
العراق
جاءت احد المخارج التي تخفف الضغط على الرئيس المصري الذي كان يخشى من عودة طوابير السيارات امام محطات البنزين على طول
مصر
وعرضها في اواخر ايام سلفه الرئيس محمد مرسي، وساهمت في تصعيد الغضب المصري الشعبي ضد الآخير، ولكن عدم تسديد دفعات صندوق النقد المقررة سيخلق ازمة لا تقل خطورة.
من الواضح ان الرئيس السيسي استخدم النافذة العراقية لطرق الباب الايراني، ومن المؤكد ان هذا الباب سيفتح على مصراعيه من الطرقة الاولى، فالتقارب بين
العراق
ومصر، والاخيرة وايران، في الملفات الاقليمية مثل سورية واليمن وليبيا، اكبر بكثير من نظيره بين
مصر
والسعودية، وكان لافتا ان الرئيس العراقي معصوم صرح بأن
مصر
ستكون شريكا رئيسيا في اعادة اعمار الموصل بعد استردادها من تنظيم “داعش”.
تزايد الرفض الشعبي للتنازل عن جزيرتي “تيران” و”صنافير”، وتلكؤ البرلمان في التصديق عليها، ونزول متظاهرين الى الشوارع تعبيرا عن هذا الرفض، ربما يكون مقدمة لمرحلة تصعيد اكبر للتوتر في العلاقات المصرية
السعودية
في الفترة المقبلة، وربما يكون قرار المحكمة الادارية العليا الذي سيصدر بعد يومين، هو “المفجر” لاحتقان شعبي متصاعد لاسباب عديدة من بينها الجزر، وارتفاع معدلات البطالة، وغلاء المعيشة.
الدول الخليجية
تلتزم الصمت، ويبدو انها قررت الانحياز بالكامل للموقف السعودي، وادارت الظهر للحليف المصري، فالوساطة الاماراتية انهارت.. ونظيرتها الكويتية تبخرت لصالح فتح الاخيرة قنوات حوار مضادة مع ايران، قد تتبلور في حال نجاحها على شكل تهدئة سعودية ايرانية.. وتأكيد السيد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، قبل يومين في حديث لوكالة الانباء الالمانية حول دعم
مصر
للحكومة السورية، وبقاء الرئيس الاسد، رسالة واضحة للسعودية، وربما الطلقة الاولى الرسمية في حرب دبلوماسية بين البلدين، ومن غير المستبعد ان تكون
ايران
الرابح الاكبر كالعادة.
“راي اليوم”
تيران وصنافير
العالم الاسلامي
مقالات
أهم الأخبار
ایران تحمل امریکا مسؤولية اي اضطراب في الخليج الفارسي ومضيق هرمز
أكدت ممثلیة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن إيران ليست طرفا في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 م؛ مشددة على أن أي تعط...
العميد طلائي: عبور مضيق هرمز بعد الحرب سيكون وفق البروتوكولات الإيرانية
أكد مساعد وزير الدفاع الإيراني العميد رضا طلائي إلى أنه سيتم العمل على تنظيم حركة مرور السفن التجارية بسلاسة بعد انتهاء الحرب مع الالتزام بالبروتوكولا...
المنتخب الإیراني لكرة القدم سيشارك في كأس العالم تحت اسم "ميناب 168"
سيشارك المنتخب الإیراني لكرة القدم في منافسات كأس العالم تحت اسم "ميناب 168" بناءً على قرار اللجنة الثقافية لكأس العالم لكرة القدم.
ايران تحتج رسميا على الهجمات ضد البنى التحتية للاتصالات في اجتماع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)
طالب وزير الاتصالات الايراني، في اتصال برئيس مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، بإدراج الهجمات على البنية التحتية للاتصالات الإيرانية على جدول الأعمال وإ...
مفكرون عرب يثمنون دور القائد الشهيد للثورة الإسلامیة في تعزیز جبهة المقاومة بالمنطقة
ثمن مفكرون من لبنان والجزائر والعراق، اليوم الثلاثاء في مدينة مشهد المقدسة ( شمال شرق البلاد) خلال ندوة تحت عنوان "الكرامة الإنسانية إلى المقاومة العا...
الأدميرال سياري يلتقي عائلة الشهيد اللواء نصيرزاده
زار رئيس أركان الجيش ونائب المنسق العام منزل وزير الدفاع السابق الشهيد اللواء عزيز نصيرزاده، والتقى بعائلة هذا الشهيد الجليل.
رئيسة اللجنة الدولية للصليب الاحمر تزور ايران
وصلت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الاحمر السيدة "ميريانا سبولياريك ايغر" إلي طهران عبر حدود أستارا البرية للتحقيق في جرائم الحرب التي اقترفتها الولايات...
"حنظلة" تنشر معلومات 2379 من مشاة البحرية الامريكية في الخليج الفارسي
أعلنت مجموعة "حنظلة" السيبرانية، اليوم الثلاثاء، عن نشر معلومات تفصيلية لـ 2379 جندياً من مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) المتمركزين في الخليج الفارسي...
منظمة شنغهاي للتعاون تدعم مواقف إيران بشأن الأمن الرقمي
أصدرت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بيانا أعربت فيه عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية الرقمية في إيران، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة ال...
عراقجي : استشهاد "لاريجاني" شكّل فقدا لاحد الركائز الفكرية والوطنية
أكد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي"، بأن ارتقاء امين لمجلس الأعلى للأمن القومي الشهيد "علي لاريجاني" لم يشكل فقدا لهذه الشخصية، وانما غيابا لاحد ...
الأكثر مشاهدة
أعلنت مجموعة "حنظلة" السيبرانية، اليوم الثلاثاء، عن نشر معلومات تفصيلية لـ 2379 جندياً من مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) المتمركزين في الخليج الفارسي...
"حنظلة" تنشر معلومات 2379 من مشاة البحرية الامريكية في الخليج الفارسي
أعلن وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي في الجمهورية الاسلامية الايرانية أن أفكار محمد إقبال اللاهوري يمكن أن تشكّل إطاراً لتحقيق سلام دائم في الع...
وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي الايراني: إقبال اللاهوري يقدّم «الثقة بالنفس» و«البصيرة النيّرة» كحلّ للخروج من التوترات العالمية
أكد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي"، بأن ارتقاء امين لمجلس الأعلى للأمن القومي الشهيد "علي لاريجاني" لم يشكل فقدا لهذه الشخصية، وانما غيابا لاحد ...
عراقجي : استشهاد "لاريجاني" شكّل فقدا لاحد الركائز الفكرية والوطنية
أصدرت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بيانا أعربت فيه عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية الرقمية في إيران، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة ال...
منظمة شنغهاي للتعاون تدعم مواقف إيران بشأن الأمن الرقمي
برنامج "إيران الإمام الرضا (ع) | الجزء السابع
يُعد اختيار علي الزيدي كرئيس جديد للوزراء في العراق، بدلاً من أن يكون عملية سياسية طبيعية، مؤشرًا على التعقيد والمأزق داخل معادلات الاطار التنسيقي، ش...
من المأزق إلى المخاطرة .... لماذا أصبح شخصية غير معروفة رئيسًا لوزراء العراق؟
زار رئيس أركان الجيش ونائب المنسق العام منزل وزير الدفاع السابق الشهيد اللواء عزيز نصيرزاده، والتقى بعائلة هذا الشهيد الجليل.
الأدميرال سياري يلتقي عائلة الشهيد اللواء نصيرزاده
ثمن مفكرون من لبنان والجزائر والعراق، اليوم الثلاثاء في مدينة مشهد المقدسة ( شمال شرق البلاد) خلال ندوة تحت عنوان "الكرامة الإنسانية إلى المقاومة العا...
مفكرون عرب يثمنون دور القائد الشهيد للثورة الإسلامیة في تعزیز جبهة المقاومة بالمنطقة
طالب وزير الاتصالات الايراني، في اتصال برئيس مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، بإدراج الهجمات على البنية التحتية للاتصالات الإيرانية على جدول الأعمال وإ...
ايران تحتج رسميا على الهجمات ضد البنى التحتية للاتصالات في اجتماع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)
انتصار الجمهورية الإسلامية أمام العدو الصهيوني.. انتصار لكل الأمة الإسلامية
الوعد الصادق | 2026-04-27 | الجزء الـ2
ترقب عودة عراقجي لباكستان والكيان يصعد في جنوب لبنان | قضية ساخنة | 2026-04-27
انتصار الجمهورية الإسلامية أمام العدو الصهيوني.. انتصار لكل الأمة الإسلامية
الوعد الصادق | 2026-04-27 | الجزء الـ1
كتاب "تاريخ التمدن وملك المهدوي" ؛ الثورة الإسلامية في مرآة الآيات والروايات
4/28/2026 11:12:18 PM