وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى محسن رضائي، قال بقائي إن الاختلاف في أسلوب المراسلات أمر معتاد، لكن ما يهم إيران هو أداء الولايات المتحدة وسلوكها العملي.
وأضاف أن واشنطن لم تقدم حتى الآن أي مبادرة، بل عملت على إفشال المبادرات الدبلوماسية، مشيراً إلى أنها دأبت خلال العامين الماضيين على الدفع نحو الحرب أو تقويض المسارات الدبلوماسية القائمة، بما فيها مسار إسلام آباد، الذي كان كبير المفاوضين الأمريكيين الحاليين أحد أطرافه.
وأكد بقائي أن إيران طرحت مبادرة من سبع مراحل، واستعرضت وجهات نظر الطرف الآخر وتبادلت معه الملاحظات، مشدداً على أن المقترح الإيراني لا يزال قائماً، وأن الكرة باتت في الملعب الأمريكي.
وقال: «لا يمكن فتح مضيق هرمز ما لم ينته الحصار وتُلبَّ المطالب الإيرانية، وعند تحقق ذلك يمكن الحديث عن مواصلة المسار».
وأوضح أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي هو من يقرر شكل الرد على رسالة فانس، مضيفاً أن أساس المفاوضات هو الخطة الإيرانية ذات المراحل السبع، التي جرى اختصارها بحيث يمكن تنفيذها خلال يومين، وهو ما يعكس حسن نية طهران.
وفيما يتعلق بتشكيلة الوفد الإيراني المفاوض، أكد بقائي عدم وجود أي تغيير، موضحاً أن المجلس الأعلى للأمن القومي يتولى إدارة الملف، وأن محمد باقر قاليباف هو المفاوض الإيراني، مشدداً على وجود انسجام بين صناع القرار في البلاد.