وأوضح رضائي أن القوات المسلحة الإيرانية لم تستخدم بعد كامل قدراتها وإمكاناتها في المراحل السابقة، لافتا إلى أن القيادة الإيرانية أدخلت قدرات إضافية إلى ميدان العمليات مع تصاعد حدة المواجهات، وهي على أتم الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي سيناريوهات قادمة.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن استمرار الحرب أدى إلى تغيير ديناميات معادلات المنطقة لصالح طهران، محذرا من التداعيات الاستراتيجية التي ستمتد لأسواق الطاقة العالمية، والتي لن تشهد أي استقرار خلال السنوات الثلاث المقبلة في حال استمرار التصعيد.
وعلى الصعيد السياسي، جدد اللواء رضائي تأكيد بلاده على تفضيل الخيار الدبلوماسي، شرط إرغام الطرف الآخر على إدراك حقيقة مفادها أن أي انتهاك للسيادة الإيرانية سيواجه برادع حاسم وكلفة غير محسوبة.