وتناول اللقاء سبل تعزيز مقومات القوة الوطنية، ودور أعضاء مجلس الشورى الإسلامي في الحفاظ على التماسك الاجتماعي وترسيخ الوحدة الوطنية، إلى جانب التأكيد على مواصلة الحضور الشعبي الواعي في التجمعات الميدانية بما يسهم في تعزيز الردع.
كما شدد الجانبان على أهمية التنسيق والتعاون بين الحكومة ومجلس الشورى الإسلامي لمعالجة التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه المواطنين، ومتابعة الملفات المتعلقة بالشركاء الاستراتيجيين لإيران.
وخلال اللقاء، قدم قاليباف تقريرا عن أنشطة أعضاء المجلس منذ اندلاع الحرب المفروضة الثالثة، مستعرضا البرامج الحالية والمستقبلية للمجلس الرامية إلى معالجة قضايا البلاد ومشكلاتها.