واعتبر السيد صدرالدين القبانجي أن هذا الانسحاب «خطوة نحو تحقيق السيادة الكاملة»، مشيرًا إلى ضرورة أن تتبعها خطوات أخرى، من بينها وضع إيرادات النفط العراقي بيد العراق، بحيث يستلمها مباشرة من الدول التي يصدر إليها النفط، بينما لا تزال الإيرادات تُودَع في البنك المركزي الأمريكي.
وفي الشأن الداخلي، قال إمام جمعة النجف الأشرف: "في مسألة استكمال الكابينة الوزارية، فلا تزال أهم الوزارات شاغرة مثل وزارتي الداخلية والدفاع، بسبب فرض الوصاية الأمريكية، مما يعني أن العراق لا يزال تحت الوصاية، وهذا أمر مرفوض يتنافى مع السيادة التي أُعلن عنها"، مؤكداً أن "مشروع السيادة مشروع ومنجز عظيم للشعب العراقي، ولكنه بحاجة إلى استكمال باقي مساحات السيادة".