وأفادت مصادر ميدانية بأن الطيران الحربي الصهيوني أغار على مرتفعات علي الطاهر، كما استهدف بلدة كفرتبنيت والنبطية الفوقا، بالتزامن مع تفجيرات طالت بلدتي القنطرة والمنصوري، فيما قصفت مدفعية الاحتلال فجراً منطقة دوحة كفررمان، واستمر القصف والغارات على مناطق عدة في أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور.
وأظهرت مشاهد مصورة أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد فوق عدد من المناطق الجنوبية، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال قصفها وتدميرها للمنازل والمنشآت والبنى التحتية في الجنوب اللبناني.
ويأتي التصعيد الصهيوني غداة زيارة مفاجئة أجراها الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى النبطية، برفقة قائد الجيش العماد رودولف هيكل وعدد من قادة الأجهزة الأمنية، حيث أكد أن انسحاب الاحتلال وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار تمثل ثوابت وطنية، مشدداً على أنه لا مفاوضات جديدة مع الاحتلال في الوقت الحالي.
وتعهد عون خلال الزيارة بالوقوف إلى جانب أهالي الجنوب، مؤكداً أن الدولة لن تترك المنطقة، وأنها ستعمل على توفير الأمن والخدمات لسكانها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المساعي لتهدئة الوضع في جنوب لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية وخرق التفاهمات القائمة، ما يزيد الضغوط على الجهود الرامية إلى تثبيت الهدوء في المنطقة.