ودان بري، الاعتداءات الصهيونية التي استهدفت مدنيين في ميفدون والرمادية وميدون وعربصاليم، إلى جانب تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا'>النبطية الفوقا واستهداف مصلحة وزارة المالية في مدينة النبطية، معتبراً أن هذه الأعمال، إلى جانب مواصلة تدمير المنازل والقرى في أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور، ترقى في طبيعتها وحجمها إلى جرائم إرهاب دولة.
وأشار إلى أن الكيان، بمواصلة حربه التدميرية على الجنوب، يمضي في تحويل المنطقة وأهلها وممتلكاتهم إلى صندوق اقتراع بالدم في ظل الاستعداد للانتخابات المقبلة، متهماً المستويات السياسية والعسكرية الصهيونية بالتنافس على من يقتل ويدمر أكثر.
وشدد بري على أن ما يجري في الجنوب يمثل مسؤولية دولية تستوجب تدخلاً عاجلاً لوقف الحرب على لبنان وجنوبه، مؤكداً في الوقت نفسه أنها مسؤولية وطنية تقتضي وقوف جميع الأطراف إلى جانب الجنوب واعتبار قضيته قضية جميع اللبنانيين.
وأكد أن الدفاع عن الجنوب هو دفاع عن لبنان، داعياً إلى التعامل مع الاعتداءات المستمرة باعتبارها تهديداً مباشراً لسيادة البلاد وأمنها واستقرارها.