وقال عون إن الاعتداءات الصهيونية طالت هذه المرة مؤسسات الدولة ومرافقها الخدماتية المعنية بشؤون المواطنين ومصالحهم الحياتية، إلى جانب المستشفى والمراكز الصحية، مؤكداً أن استهدافها يشكل تجاوزاً واضحاً لحدود الخروقات السابقة.
وأشار إلى أن استهداف مبنى وزارة المالية، عقب استهداف مركز أمن الدولة الذي أدى في وقت سابق إلى سقوط شهداء، يعكس نمطاً متمادياً من الاعتداءات، لم يعد يقتصر على الأهداف العسكرية المزعومة، بل امتد إلى الإدارات المدنية والمرافق الصحية.
وحذر الرئيس اللبناني من أن استهداف هذه المنشآت يهدد استمرارية عمل المؤسسات اللبنانية ويعطل مصالح المواطنين، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد.
وطالب عون الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الخروقات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار لبنان في الالتزام بما يحفظ سيادته واستقرار جنوب البلاد وسلامة مواطنيه.