وقال عبد اللهي إن الأميركيين لم يتلقوا على مدى أكثر من ثمانية عقود، مثل هذا الرفض من الدول، وإنهم كانوا يتوهمون قبل شن عدوانهم على إيران، أن الشعب الإيراني سيستسلم أمام الضغوط، معتبراً أن هذا الوهم لن يتحقق أبداً.
وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون إلى تعويض إخفاقاتهم وهزائمهم الاستراتيجية من خلال الحرب الإعلامية والنفسية، ومحاولات التأثير في الوعي العام، إلى جانب الضغوط الاقتصادية، مؤكداً أنهم لن يحققوا أهدافهم بهذه الوسائل أيضاً، وأنهم سيضيفون هزيمة جديدة إلى سجل إخفاقاتهم في المواجهة العسكرية مع إيران.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية، انطلاقاً من تمسكها الراسخ بقيمها الدينية والوطنية، قدمت للعالم نموذجاً جديداً للمقاومة، مؤكداً أن العالم المقبل سيكون مختلفاً عن الماضي، وأن التحولات المرتقبة ستصب في مصلحة الشعب الإيراني وتترافق مع تراجع حتمي في قوة الولايات المتحدة.