الكوثر_ايران
حجة الإسلام أكبري قال مساء أمس الثلاثاء، خلال مراسم المولد النبوي الشريف التي أُقيمت بمناسبة أسبوع الوحدة في المسجد الجامع لأهل السنّة بمدينة طبل التابعة لمدینة قشم ( جنوبي البلاد)، إن الوحدة بين الشيعة وأهل السنّة تُعد أحد أهم منجزات الثورة الإسلامية في إيران.
وأضاف، مشيراً إلى تجربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن الإمام الخميني (ره) شدّد على هذا النهج، وأن قائد الثورة الشهيد آیة الله العظمی السید علي خامنئي (رض) بذل خلال السنوات التي أعقبت رحيل الإمام الخميني (رض)، جهوداً كبيرة لتحقيق هذه الوحدة وتعزيزها.
وتابع: ينبغي اليوم الحفاظ على هذا الإرث القيّم، وعدم السماح للخلافات المذهبية والاستفزازات الهادفة إلى بثّ الفرقة بإضعاف التلاحم الذي قدّم الشعب الإيراني، على مدى سنوات، تضحيات من أجله.
وأشار مدير شؤون أهل السنّة في بعثة قائد الثورة الإسلامية إلى أن "تجربة الجمهورية الإسلامية أثبتت أن الصمود في مواجهة القوى الكبرى وتجاوز الظروف الصعبة لا يمكن أن يتحققا من دون حاضنة اجتماعية ووحدة بين أبناء الشعب"، مؤكداً أن "قدرة البلاد على مواجهة التهديدات تتعاظم كلما ازداد التماسك الوطني".
وقال أكبري إن "الشيعة وأهل السنّة يقفون اليوم جنباً إلى جنب في مواجهة التهديدات، وإن هذا التآزر يجسّد نموذجاً من الهدية التي تركها النبي الأكرم (ص) إرثاً لأمته".
وأكد ضرورة مواصلة هذا المسار، داعياً إلى العمل من أجل تقارب قلوب المسلمين في أنحاء العالم، وأن يجعل جميع أتباع المذاهب الإسلامية سيرة النبي الأكرم (ص) وتعاليمه في الأخوّة والتآزر والتعاون نهجاً لسلوكهم.