الكوثر_ايران
وزير الجهاد الزراعي الإيراني، التقى خلال زيارته إلى كابل، وبإستضافة غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية، عددا من التجار ورجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين الأفغان.
وأضاف أن "اللقاء تناول سبل توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران وأفغانستان، وتعزيز التفاعل بين القطاع الخاص في البلدين، وتطوير الاستثمارات المشتركة، فضلا عن إزالة العقبات التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين.
وأشار "نوري قزلجه" إلی الإمكانات الواسعة التي يتمتع بها البلدان، موضحا أن "إيران وأفغانستان تمتلكان قدرات متنوعة في المجالات الاقتصادية والتجارية والزراعية والغذائية، وأن الاستفادة من هذه القدرات تتطلب حضورا أكثر فاعلية للتجار ورجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين".
وأكد أن "التعاون الاقتصادي لا يمكن أن يحقق نتائج ملموسة ومستدامة ما لم تترجم المباحثات والتفاهمات بين البلدين إلى برامج تنفيذية واستثمارات مشتركة واتفاقيات تجارية."
وشدد "نوري قزلجه "على أهمية التواصل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين في إيران وأفغانستان، مؤكدا أن عقد اجتماعات تجارية مشتركة وإجراء مباحثات مباشرة بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين، من شأنه أن يمهد الطريق لتحديد فرص جديدة، وتذليل العقبات القائمة، وبلورة تعاون مستدام بين الطرفين.
واعتبر وزير الجهاد الزراعي أن الأمن الغذائي يشكل أحد المجالات الهامة للتعاون بين دول المنطقة، مؤكدا أنه يمكن، من خلال الاستفادة من القدرات الإنتاجية والتجارية والاستثمارية للدول الصديقة والمجاورة، تأمين جانب من الاحتياجات المتبادلة، إلى جانب تهيئة الظروف لزيادة الإنتاج وتطوير الأسواق التصديرية.
وأكد نوري قزلجه أن " الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم تطوير التبادلات التجارية والاستثمار المشترك، وتعزيز حضور القطاع الخاص في العلاقات الاقتصادية مع أفغانستان، مشيرا إلى أن توطيد التعاون بين تجار البلدين يمكن أن يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتحقيق استفادة أفضل من الطاقات المشتركة".