شاركوا هذا الخبر

برلماني لبناني: الحرب الصهيو-اميركية ضد إيران لم تحقق أهدافها وطهران خرجت أكثر قوة

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني النائب، حسين جشي، أن المنطقة تشهد مواجهة بين المشروع الصهيو-امريكي لإخضاع المنطقة وسلب ثرواتها، موضحا ان الحرب الصهيو-امريكية ضد إيران لم تحقق أهدافها، وأن امريكا لم تستطع حتى اليوم بإعادة فتح مضيق هرمز.

برلماني لبناني: الحرب الصهيو-اميركية ضد إيران لم تحقق أهدافها وطهران خرجت أكثر قوة

الكوثر_لبنان

ورأى "جشي" خلال الحفل التكريمي الذي أقيم للشهيد محمد أحمد برجاوي في بلدة جديدة أنصار، بمشاركة شخصيات وفعاليات، أن الحرب الصهيو-امريكية ضد إيران لم تحقق أهدافها، مشيرًا إلى أن الأميركي لم يستطع حتى اليوم اعادة فتح مضيق هرمز.

ولفت إلى أن الموساد الصهيوني أقال مسؤولين كبيرين وحمّلهما مسؤولية الفشل الاستخباراتي فيما يتعلق بإسقاط النظام في إيران، مستشهدًا بما أوردته صحيفة "التليغراف" البريطانية عن أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل، وأن الحرب التي خاضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها انتهت بتوسيع نفوذ إيران الإقليمي.

كما اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة ان المنطقة تشهد مواجهة بين المشروع الصهيو-امريكي لإخضاع المنطقة وسلب ثرواتها، وبين مشروع الممانعة الرافض للسلطة والإرادة الأميركية الساعية إلى السيطرة على المنطقة وحكوماتها وثرواتها.

وفي الشأن اللبناني، شدد جشي على خطورة "اتفاق الإطار"، معتبرًا أن أخطر ما فيه هو إلغاء العداوة الوجودية مع الكيان الصهيوني وربط وجود العدو الصهيوني على أرض لبنان بنزع سلاح المقاومة.

كذلك، أكد أن الاعتداءات الصهيونية على لبنان لم تكن مرتبطة بوجود المقاومة، مستذكرًا مجازر واعتداءات صهيونية متعاقبة بحق اللبنانيين، وسأل: متى اوقف العدو مجازره واستباحته للبنان؟ لم يكن في ذلك الزمن مقاومة، ولا كانت هناك حركة أمل كمقاومة ولا حزب الله.

وأشار جشي إلى أن العدو اعتدى على لبنان في مراحل متعددة، وقصف ودمر مطار بيروت، معتبرًا أن هذا العدو لطالما اعتدى على لبنان، وليس صحيحًا أن اعتداءاته كانت بسبب المقاومة .

وشدد على أن السلاح هو بيد اللبنانيين، معتبرًا أن الخلاف حوله مسألة داخلية بين اللبنانيين يمكن حلها فيما بينهم، فيما المطلوب من الاحتلال، أن يخرج من أرضنا لأنه محتل، ولأن احتلاله يتعارض مع القوانين والشرائع.

ورأى أن الخطورة تكمن في ربط بقاء الاحتلال الصهيوني بنزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن العدو حصل على مكتسبات في اتفاق الإطار، ومشيرًا إلى أن نتنياهو ووزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس "يفتخران بهذا الاتفاق".

وختم جشي بالتأكيد على ضرورة قراءة نصوص الاتفاق ومعرفة ما يتضمنه، قائلًا إن علينا أن نعرف ماذا يعمل عدونا وماذا تفعل السلطة، ومشددًا على أن المرحلة تتطلب وضوحًا في الموقف تجاه الاحتلال وما يترتب على الاتفاق من تداعيات.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة