الكوثر_ايران
الوزير "مؤمني" صرح على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث باسم وزارة الداخلية، اليوم الاحد: لقد لعبت عدة عوامل دوراً أساسياً في هذه الحرب، أولها قواتنا المسلحة والمجاهدين الذين ردوا على العدو. والعامل الآخر هو التضامن الوطني، وتلاحم الشعب، والوحدة الوطنية.
وأضاف: كان العدو يظن بأنه قادر على إثارة اضطرابات داخلية بعد اندلاع الحرب، لكن الشعب خرج إلى الميدان بشكل مختلف للدفاع عن البلاد، والوطن، والتراب والماء، والإسلام، والثورة. وأن الشعب وقف خلال الحرب إلى جانب المقاتلين والقوات الأخرى، وشعر كذلك بوقوف الحكومة إلى جانبه.
وأشار وزير الداخلية إلى أن أهم عوامل الردع لدى أي بلد، ولدى ايران، هو الحفاظ على التماسك والتضامن. وقال: يجب على الجميع أن يسعوا لذلك؛ من الشعب، والمسؤولون، ومختلف الاطياف والتوجهات، ووسائل الإعلام، والحكومة ذاتها، للحفاظ على هذا التضامن. ومن يخل بهذا التماسك، وهذا التضامن، وهذه الوحدة الوطنية، وهذا الوفاق، فإنه يظلم حقاً، ويرتكب ذنباً لا يُغتفر، ويجب ملاحقته.
وتابع الوزير مؤمني: يجب أن نتكاتف جميعاً، فالعامل الأهم في القوة الوطنية لأي بلد، ولإيران التي هي أقوى من العديد من الأسلحة وأكثر قدرة على صنع الانتصار، هو هذا التضامن الوطني بعينه.
وأضاف: كان الشعب حاضرا في الحرب إلى جانب المجاهدين وسائر القوات، وشعرت الحكومة بوقوفه إلى جانبها. فقد شهدنا الحرب ووجود المشاكل معاً، لكننا في واقع الأمر لم نشهد نقصاً في السلع في البلاد.