شاركوا هذا الخبر

فيلق القدس: إيران ترد على مصدر العدوان وتلتزم بحسن الجوار

أكد نائب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري العميد محمد رضا فلاح زاده أن إيران ترد على مصدر العدوان وتلتزم بحسن الجوار.

فيلق القدس: إيران ترد على مصدر العدوان وتلتزم بحسن الجوار

الكوثر_ايران

نائب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قال في كلمة له، في الأيام الأولى من الحرب المفروضة، اضطر مسؤولو البلاد إلى السفر إلى دول مثل سوريا وكوريا الشمالية لتأمين الاحتياجات الدفاعية واستيراد الأسلحة، لكن الجمهورية الإسلامية تمتلك اليوم، بفضل إدارة ولاية الفقيه، قوة كبيرة في مجالات الصناعات الجوية والفضائية، والقوات البحرية، والأمن الداخلي، وإنتاج المعدات والأسلحة المتطورة.

وأضاف: لقد رسخنا الأمن من حدود البلاد إلى عمق أراضيها، وحتى في العمليات العسكرية المباشرة لم نستهدف سوى قواعد العدو في مصدر العدوان. ولم نهاجم دول الخليج الفارسي، ونكنّ كل الاحترام لإخواننا من أهل السنة والشيعة في الدول العربية والإسلامية، كما نحترم سيادة تلك الدول ووحدة أراضيها.

وتابع: لقد أولت قيادة ولاية الفقيه اهتماماً خاصاً بتنظيم القوات المسلحة، ورسم خارطة طريق القادة العسكريين، وتعزيز العمق الاستراتيجي، وتطوير منظومة التسليح من الأسلحة الخفيفة وشبه الثقيلة وصولاً إلى الصواريخ والطائرات المسيّرة بعيدة المدى. إن صمود مقاتلي الإسلام ونضالهم المتواصل كان ثمرة الإدارة الإلهية والحكيمة والرشيدة لقائد الثورة.

الكيان الصهيوني فشل في نزع سلاح قوى المقاومة

وقال نائب قائد فيلق القدس: سعى العدو إلى إثارة الفوضى والاضطرابات الداخلية ودفع بعض الأشخاص إلى النزول إلى الشوارع، إلا أن حضور قوات التعبئة وقوات الشرطة حال دون تحقيق هذا الهدف، وفشل مشروع إسقاط النظام وإشعال الاضطرابات الداخلية.

وأضاف: بعد ذلك انتقل إلى ما يمكن تسميته بمشروع إسقاط القدرة الصاروخية، لكن الهجمات والإجراءات التي اتخذها في هذا المجال لم تحقق أهدافها. ثم اتجه إلى الملف النووي، فماذا حقق؟ حتى لو تعرضت جميع البنى التحتية النووية في البلاد لأضرار في يوم من الأيام، فإن المعرفة النووية لن تزول، لأنها متجذرة في عقول وقلوب وخبرات العلماء والمتخصصين الإيرانيين.

وأشار إلى أن العدو سعى أيضاً إلى إغلاق مضيق هرمز وفرض حصار بحري على إيران، لكنه لم ينجح في ذلك.

وأكد أن الكيان الصهيوني أخفق في نزع سلاح حركة حماس وحزب الله وسائر فصائل المقاومة، فيما تمكنت المقاومة الفلسطينية واللبنانية، من خلال مواصلة عملياتها، من شل جزء مهم من القدرات العسكرية للكيان الصهيوني.

وأضاف: نفذ حزب الله، بقيادة الشيخ نعيم قاسم، نحو 9500 عملية إطلاق صاروخي وقذائف وطائرات مسيّرة، وتمكن على مدى 120 يوماً من شل عدة وحدات عسكرية إسرائيلية على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

وتابع: كما نفذت المقاومة العراقية هجمات متكررة على القواعد الأمريكية ومواقع الجماعات الانفصالية المناهضة للنظام، ما أجبر العدو على الانسحاب من العراق. ولا يزال أنصار الله في اليمن أحد الأركان الأساسية لمحور المقاومة

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة