وشهدت المراسم مشاركة المعزين في أحد أبرز التقاليد النجفية الخاصة، حيث حملوا المشاعل المضاءة خلال ليالي العشرة الأولى من شهر محرم، تعبيراً عن الحزن والوفاء لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام.
وتوجهت المواكب حاملة المشاعل نحو مرقد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام، وسط أجواء من الحزن والعزاء.
وتعد مراسم عزاء المشاعل من الطقوس التي يحييها أبناء النجف في قم المقدسة سنوياً، محافظةً على موروثهم الحسيني خلال موسم عاشوراء.