الکوثر- ایران
أكبر بهنام جو، محافظ قم، صرح قبل ظهر اليوم في اجتماع التنسيق لمراسم تشييع جثمان قائد الأمة الشهيد الإمام الخامنئي (قدس سره)، الذي عُقد برئاسة العميد بورجمشيديان، نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية والشرطية، وبحضور عدد من المسؤولين المحليين والوطنيين في قاعة اجتماعات الإمام جواد (ع) بمحافظة قم، قائلاً: "منذ اللحظات الأولى بعد استشهاد قائدنا، كنا نتوقع إقامة تشييع في قم، وعقدنا اجتماعات للتخطيط لهذه المراسم."
وأشار إلى أنه بعد الإعلان الرسمي، تم متابعة الاجتماعات بجدية أكبر بكثير، موضحاً أن "مسار التشييع هو أحد القضايا المهمة جداً التي نوقشت في اجتماعات متعددة بحضور خبراء أمنيين واستخباراتيين، وبلدية، وخبراء في الشؤون العمرانية."
وقال محافظ قم: "توصلنا إلى استنتاج وتحديد أولويات من الأول إلى الثالث للمسار الرئيسي للتشييع، والمسير الرئيسي حالياً هو مسير حرم السيدة المعصومة (س) إلى مسجد جمكران المقدس."
وأشار إلى أن قم قد سبق أن خاضت هذه التجربة في مراسم تشييع المراجع، والقائد سليماني، والشهيد رئيسي، وغيرهم، وأضاف: "الهيكل الرئيسي لتنظيم هذا الحدث الكبير في قم متوفر."
وأكد بهنام جو أن "الحضور الليلي لأهالي قم خلال هذه الفترة كان استثنائياً ولا مثيل له، وما زال مستمراً، وقد تحولت التجمعات الشعبية في قم خلال هذه الليالي إلى مراسم عزاء للإمام الحسين (ع)، لكن الحضور الذي سيتحقق في مراسم تشييع قائدنا الشهيد سيكون مضاعفاً."
وأشار إلى أن "مستوى الحضور في تشييع قائدنا الشهيد سيكون أضعاف مناسبات أخرى، بما فيها مناسبة نصف شعبان"، مذكراً بأن "مراسم التشييع والوداع التي ستقام في طهران سيكون جزء من الحشود موجوداً في قم قبل يوم واحد على الأقل، وشرف لنا استضافة هؤلاء الأعزاء."
وقال محافظ قم: "جزء من الجموع من خارج البلاد اختاروا قم لإقامة مراسم التشييع"، مضيفاً: "وفق التقديرات التي أجريت، سيكون لدينا بكل تأكيد حشود مليونية في قم."
وأشار إلى أن "قم تختلف مناخياً عن طهران ومشهد، حيث ستكون أشعة الشمس ودرجات الحرارة مختلفة"، وأوضح: "وفق الدراسات التي أجريت، في يوم التشييع ستكون درجة الحرارة في الظل 45 درجة، ويجب أن نضيف إلى ذلك حرارة الشمس والزحام."
وأضاف بهنام جو: "إذا وصل جثمان القائد الشهيد إلى قم ليلاً، سنسعى لبدء مراسم التشييع من الساعة 5 صباحاً عندما يكون الجو أكثر برودة وإشراقاً، وننهيها بحلول الساعة 11."
وقال: "نطلب من المحافظات الأخرى أيضاً تنظيم المشاركة في هذه المراسم كما تفعل سنوياً في ذكرى رحيل الإمام (الخميني)"، معرباً عن أمله في "أن نتمكن، بالتخطيط الجيد، من تقديم استضافة جيدة ومشرفة."