الكوثر- مصر
يُمنع مسؤولو الاتحاد والصحفيون من دخول البلاد، كما يُمنع الفريق الإيراني نفسه من الإقامة في الدولة المضيفة. فبعد كل مباراة، يُجبرون على السفر إلى المكسيك ثم العودة بتأشيرة جديدة.
هذا إرهاقٌ وظلمٌ واضح، لا علاقة له بالرياضة بتاتاً. إنه ازدواجية في المعايير، وانهيار أخلاقي وفكري لمن يدّعون التمدن.
ما يحدث لن يُنسى في تاريخ كأس العالم، ويُظهر كيف تُسيس الرياضة، بينما يُترك المجرم الحقيقي - مرتكب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب - طليقاً دون عقاب.