وقالت هاريس إن هذه الحرب لم تكن مطلباً للأمريكيين، بل جاءت نتيجة قرار سياسي اتخذه الرئيس ترامب، الذي اتهمته بالتركيز على مصالحه الشخصية، مشيرة إلى أن الأيام والساعات المقبلة ستكشف مسار المفاوضات الجارية وما إذا كانت ستفضي إلى اتفاق فعلي.
وأضافت أن ما هو مطروح حالياً لا يتجاوز إطاراً عاماً أو تصوراً أولياً لاتفاق محتمل، مؤكدة أن الصورة النهائية لا تزال غير واضحة، وأن نتائج المفاوضات لم تتبلور بعد.
وربطت هاريس بين الحرب والتداعيات الاقتصادية التي شهدتها الولايات المتحدة، ولا سيما ارتفاع أسعار الوقود، مؤكدة وجود علاقة مباشرة بين الصراع وتزايد الأعباء المعيشية على المواطنين.
وأشارت إلى أن التقديرات تفيد بأن المواطن الأمريكي تكبد في المتوسط، نحو 500 دولار إضافية من النفقات منذ اندلاع الحرب، نتيجة تداعياتها الاقتصادية.
وأكدت أن هذا المبلغ يمثل عبئاً كبيراً على الأسر الأمريكية، موضحة أن المواطن الأمريكي العادي لا تفصله عن التعثر المالي سوى نفقات طارئة تقدر بنحو 400 دولار، ما يجعل أي زيادة غير متوقعة في التكاليف المعيشية عاملاً قد يدفع الكثيرين إلى أزمات مالية حادة.