شاركوا هذا الخبر

خلال لقاءه وزير الداخلية الباكستاني ...

سادن العتبة الرضوية: العداوة بين الأمة الإسلامية تتنافى مع القرآن الكريم

شدد سادن الروضة الرضوية المقدسة حجة الإسلام "أحمد مروي" على ان أعداء الإسلام يحاولون إشاعة العداوة بين المسلمين، وبثّ الضغائن والأحقاد داخل الأمة الإسلامية، في حين أن هذا الأمر يتنافى مع القرآن الكريم، وسُنّة رسول الله (ص)، والتعاليم والقيم الإسلامية.

سادن العتبة  الرضوية: العداوة بين الأمة الإسلامية تتنافى مع القرآن الكريم

الكوثر - ايران

وزير الداخلية الباكستاني "سيد محسن رضا نقوي" التقى سادن الرضوية المقدسة، وتباحث معه في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وخلال هذا اللقاء، قال حجة الاسلام "مروي" : قد نختلف مع بعضنا البعض كمسلمين في بعض القضايا، لكننا لسنا أعداء. لنا إله واحد، وقبلة واحدة، ونبي واحد، وقرآن واحد، وقد تم التأكيد في مواضع متعددة من الدين والقرآن على تماسك الأمة الإسلامية ووحدتها.

وتابع : كما قربت الحرب العدائية المفروضة مؤخرا (حرب رمضان 2026)  العلاقات الإيرانية-الباكستانية أكثر من أي وقت مضى، فإننا نأمل أن تصبح علاقات إيران مع سائر الدول الإسلامية ومنطقة الخليج الفارسي أكثر ودية ومحبة وأخوية رغما عن إرادة العدو وخلافا لمشيئته.

وأوضح سادن  االعتبة الرضوية المقدسة أن "التماسك والوحدة الذي أذهل الأمريكيين والصهاينة في إيران، لو ساد على مستوى جميع الدول الإسلامية، فسيواجه العدو الهزيمة. بل إن اتحاد الدول الإسلامية إذا تحقق، فإن دمار الأعداء سيكون بأقل تكلفة".

وأضاف قائلا : الاسلام استطاع أن يستوعب حضارتين عظيمتين في ذلك الزمان، هما إيران والروم، لكن المؤسف اليوم أن بضعة ملايين من الصهاينة القتلة يحكمون أكثر من مليار ونصف المليار مسلم.

واستطرد متسائلا: أين تلك الحضارة العظيمة التي أتى بها النبي محمد (ص) للمسلمين؟ فيما القبلة الأولى للمسلمين أسيرة في قبضة أشد أعداء الإسلام. ألن يسألنا نبيّنا الأكرم (ص) يوم القيامة نحن المسلمين: لماذا لم تفعلوا شيئا حينما كانت تُسحق أجزاء من أمتي تحت أقدام اليهود؟ إن غزة اليوم، التي يقطنها مليونان أو ثلاثة ملايين نسمة، محرومة من أبسط مقومات الحياة. لم يشهد التاريخ مثل هذه الجرائم من قبل.

وفي جزء آخر من تصريحه اليوم، أشار حجة الاسلام مروي الى المكانة الخاصة للزوار الباكستانيين لدى مسؤولي الحرم الرضوي المطهر، قائلا : بعد الزوار العراقيين، أكثر الزوار عددا في مشهد الامام الرضا (ع) هم إخوتنا الباكستانيون، ولهذا خصصنا رواقا في الحرم المطهر الرضوي للزوار الباكستانيين، ليتمكنوا من أداء مناسكهم العبادية والزيارية بلغتهم وثقافتهم الخاصة.

وفي الختام، أعرب هذا المسؤول عن تقديره لمواقف الحكومة والشعب الباكستانيين المتضامنة فيما يخص الحرب الأخيرة على ايران، داعيا "سيد نقوي" الى التنسيق لتوفير التسهيلات اللازمة وبما يسهم في زيادة عدد الزوار الوافدين من باكستان الى مدينتي مشهد وقم المقدستين وسائر محافظات إيران الإسلامية.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة