شاركوا هذا الخبر

إيجئي: لا نقبل المفاوضات القائمة على الإكراه

قال رئيس السلطة القضائية، حجة الاسلام محسني ايجئي: نعلن جهارًا أننا نرحب بالمفاوضات، لكننا نرفض الإكراه

إيجئي: لا نقبل المفاوضات القائمة على الإكراه

الكوثر- ايران

قال حجة الإسلام والمسلمون غلامحسين محسني إيئجي، في اجتماع حضره عدد من المسؤولين القضائيين، متطرقًا إلى مسألة المفاوضات التي تُناقش في الأوساط السياسية والإعلامية، قائلًا: لم تنسحب الجمهورية الإسلامية الإيرانية قط من طاولة المفاوضات؛ لطالما رحبنا بالمفاوضات، لكن بشرط أن تكون قائمة على المنطق والعقلانية؛ ونحن بالتأكيد لا نقبل الإكراه. المفاوضات القائمة على الإكراه غير مقبولة لدينا. هذه مسألة يتفق عليها جميع قادة النظام؛ لذلك، نعلن جهارًا أننا نرحب بالمفاوضات، لكننا نرفض الإكراه.

وأضاف رئيس السلطة القضائية: إن العدو الذي لم يحقق أيًا من أهدافه وغاياته بالعدوان والتهديد لا يمكنه بالتأكيد أن يفرض شروطه أو يطالب بها على طاولة المفاوضات. هذا هو الموقف الحاسم والمهيمن في نظامنا، ونحن جميعًا، بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية، نؤكد أن دبلوماسيتنا ميدانية. بالطبع، قد يكون هناك من يحمل آراءً أخرى بنوايا حسنة؛ ومن الضروري أيضًا أن ينظم هؤلاء آراءهم في إطار السياسات الكلية للنظام والمصالح العليا للأمة.

وصرح رئيس السلطة القضائية: نحن لا نرحب بالحرب، لكننا لا نخشاها؛ فإذا هُدِّد شرفنا، سنقاتل من أجله؛ هذا هو الموقف الحاسم لأمتنا؛ ويتجلى هذا الموقف الحاسم في مشاركة أكثر من 30 مليون إيراني في حملة "روحي فدا من اجل ايران"، الأمر الذي أرعب الأعداء.

وفيما يتعلق بمسألة الحصول على تعويضات من المعتدين، صرح رئيس القضاء: سنواصل بكل قوة وحزم، محليًا ودوليًا، متابعة الجوانب القانونية والقضائية لعدوان النظامين الأمريكي والإسرائيلي على الشعب الإيراني وجرائم الحرب المرتكبة في هذا العدوان، وسنلاحق مجرمي الحرب ونعاقبهم ونحصل منهم على التعويضات.

وواصل رئيس القضاة كلمته، مشيرًا إلى قضية الوحدة الوطنية الهامة، قائلاً: "إن وحدتنا الوطنية وتماسكنا في ذروة قوتهما اليوم؛ وعلينا حماية هذه القضية والحفاظ عليها، وتجنب أي شيء قد يضر بها. يجب تعزيز وتوطيد موجة الشعب الموحدة والمتماسكة".

 

برجسب: رئيس القضاء الإيراني  جرائم الحرب  الشعب الإيراني

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة