الكوثر- ايران
هنأ الأدميرال حبيب الله سياري، خلال لقائه مع عائلة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الراحل، عائلة هذا الشهيد الجليل، وقدم لهم التعازي، قائلاً: "إن هذا الفقدان صعبٌ علينا جميعًا، وبسبب العلاقة الوثيقة التي جمعتنا، فهو أشدّ وطأةً عليّ، لكن روح الشهيد موسوي تبقى حاضرةً في قلوبنا، ونتذكره في كل لحظة".
وأوضح أن علاقتنا وصداقتنا بدأت عام ١٩٩٨، مضيفًا: "إلى جانب كونه قائدنا، كان الشهيد الفريق موسوي بمثابة الأخ الأكبر لكل من في ميدان عمله".
وصرح رئيس الأركان ونائب الشؤون التنسيقية بالجيش بأن كلمات هذا الشهيد كانت عبرة لنا جميعًا، مشيرًا إلى أن: "كان للشهيد موسوي حضورٌ دائمٌ ومؤثرٌ في جميع المناورات والمواقع، وكان يرافق القادة خطوةً بخطوة".
وفي معرض حديثه عن الصفات الشخصية لهذا الشهيد الجليل، قال الأدميرال سياري: "كان يتمتع بمستوى عالٍ من العلم والحكمة، وكان صبورًا جدًا وملتزمًا بأخلاقه، وكنتُ أستلهم من جميع خطاباته في الاحتفالات وأستفيد منها".
وأضاف: "خلال تلك الفترة، تعلمتُ منه دروسًا قيّمة، وكان دائمًا عونًا لنا وحليفًا في عملنا، وساعد جميع القادة، وكان أعظم درسٍ علّمنا إياه هو درس قيادة القلوب".
صرح رئيس الأركان بالجيش قائلاً: "باستشهاد الفريق موسوي، أشعر أنني فقدت كل شيء، وأن أمنيتي في كل لحظة هي أن أستشهد مثله"، وأكد: "اليوم، واجبنا هو أن نقتدي بسلوكه ونهجه وتدابيره، وأن نقاوم العدو المعتدي حتى آخر قطرة دم".