الكوثر - ايران
زار الأدميرال سياري، رئيس أركان الجيش ونائب الشؤون التنسيقية، منزل الشهيد اللواء عزيز نصير زاده، وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة الراحل، والتقى بعائلة هذا الشهيد الجليل. وأثناء استذكاره لشجاعة هذا الشهيد الجليل وكفاءته خلال خدمته، قال: "عندما كنت قائدًا للبحرية، كان هو نائب منسق القوات الجوية، وكنت على اتصال مباشر به، وشاركنا في اجتماعات عديدة لتنظيم بعض الأمور التي كانت مطروحة على جدول الأعمال آنذاك". عقدنا أيضًا اجتماعاتٍ مُفصّلة في مركز الدراسات، وبفضل تواصلنا المفتوح لحلّ المشكلات، نشأت بيننا علاقةٌ وثيقة.
وفي إشارةٍ إلى وجود الشهيد اللواء نصير زاده في مقرّ قيادة الجيش، قال: "استفدنا آنذاك من آرائه البنّاءة في التخطيط والبرنامج، ومن الإجراءات التي اتخذها. كما كانت رؤيته للمستقبل قيّمةً للغاية للجيش".
وفي إشارةٍ إلى تعيين هذا الشهيد الجليل قائدًا لسلاح الجو ونائبًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، أشار اللواء البحري سياري إلى: "بعد تعيينه قائدًا لسلاح الجو، تعاونّا تعاونًا وثيقًا ومثمرًا في مختلف المجالات، بما في ذلك مناقشة الاستحقاقات والخطط المستقبلية. وحتى عندما كان في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، كنا نلتقي عدة مراتٍ في الأسبوع، ومع مرور الوقت، توطدت علاقتنا، وتعرّفنا أكثر على شخصية العميد الجليل".
أشار رئيس الأركان ونائب منسق الجيش إلى الصفات الأخلاقية والإدارية للشهيد اللواء نصير زاده، قائلاً: "كان يتمتع بمعرفة واسعة وخبرات قيّمة وأخلاق حميدة، كانت لنا خير معين، وقد استفدنا من قدراته ومعرفته".
وأضاف الأدميرال سياري: "بعد نقل الأمير نصير زاده إلى وزارة الدفاع، وبفضل خبرته الواسعة، فهم معظم مشاكل الجيش وتابعها عن كثب. واليوم، بعد استشهاده، تشعر القوات المسلحة، وخاصة الجيش، وأنا شخصياً، بفراغ كبير لفقداننا رفيقاً وصديقاً وزميلاً وعالماً جليلاً. بإذن الله، سنتمكن نحن أيضاً من مواصلة المسيرة المجيدة والمشرفة التي سلكها عميدنا العظيم".