خاص الكوثر_قادمون
وقال الشيخ رسول باقري: "إن التزامن الإسلامي ووحدة الصف والتمسك بالقيم الأساسية هي الأسباب الحقيقية التي يمكن أن تعيد الأمة مكانتها بين الأمم أمام القوى الظالمة".
وأشار إلى أن العالم شهد في السنوات الأخيرة صراعات عديدة، أبرزها المواجهة بين أميركا وإيران، والتي أظهرت محدودية قدرة الهيمنة الأميركية على فرض إرادتها، مضيفًا: "أثبتت الأمة الإسلامية أنها عندما تتوحد وتتحرك بحكمة وإيمان يمكنها أن تغير موازين القوة وتستعيد احترامها في العالم".
ودعا الأمين العام إلى تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية، واستغلال الاقتصادات، والاهتمام بالعقول الشابة المبدعة، مؤكدًا أن ذلك سيضع الأمة في موقع القوة والتأثير.
واختتم الشيخ رسول باقري كلمته قائلاً: "إن نجاح الأمة في هذا التاريخ لن يكون مجرد انتصار سياسي، بل انتصارًا للقيم والإنسانية والعدالة، وسيؤدي إلى عالم أكثر توازنًا واستمرارًا، بعيدًا عن الهيمنة والاستكبار. فلنعمل جميعًا بكل جهد وإخلاص لنكون أمة قوية مؤثرة، رأيها السقف في قلب العالم".