الكوثر_ايران
وقال قاليباف بمناسبة ذكرى يوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو رمز الاقتدار والأمن وحماية حدود إيران العزيزة؛ تلك القوة التي لها جذور عميقة في قلوب الشعب، وبفضل تضحياتها وإيثارها، لعبت دائما دورا مهما في سبيل الحفاظ على وحدة أراضي البلاد وأمنها.
وأضاف: إن قادة وقوات الجيش المضحين تواجدوا في كل وقت احتاجت فیه البلاد إلیهم، وهم دائما في الخطوط الأمامية سواء في المعارك العسكرية، أو الأزمات الطبيعية، أو في تقديم الخدمات للشعب الإيراني الشريف.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن امتلاك مثل هؤلاء الجنود والقادة الشجعان هو مصدر فخر واعتزاز لأي أمة، والشعب الإيراني يفخر بهؤلاء المقاتلين، مشددا على أن أبطال مثل الشهداء موسوي، وصياد شيرازي، وقرني، ونامجو، ونصير زادة، وفكوري، وآبشناسان، وأردستاني، وكشوري، وشيرودي، وبابايي، وستاري، والعديد من الشهداء الذين سُجلت أسماؤهم في الذاكرة التاريخية لأمة إيران العظيمة؛ إن تضحياتهم وتضحيات سائر الشهداء الشوامخ الذين تشكل رواياتهم سجلا طويلا من البطولة والإيثار، ستبقى خالدة إلى جانب القادة الأسطوريين والقدامى لهذا الوطن.
وتابع قاليباف: منذ الأشهر الأولى لانتصار الثورة الإسلامية ومواجهة الفتن المسلحة في أنحاء البلاد، والبطولات في حرب الثماني سنوات المفروضة من جانب نظام صدام البائد، وصولا إلى حرب الـ 12 يوما المليئة بالاضطرابات، وكذلك الحرب المفروضة الثالثة والمواجهة المباشرة الأخيرة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أظهر الجيش الإيراني دائما حقيقة اقتدار وتضحية الشعب الإيراني؛ حينما حول بصلابته أمل الأعداء إلى يأس، ووقف جنباً إلى جنب مع الشعب وتحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة، وقدم الشهداء لكنه لم يفرط بذرة من تراب وعزة إيران، وجعل من سماء وأرض ومياه وتراب هذه البلاد رمزا لغيرته، وأثبت أن أبناء الشعب الإيراني لن ينحنوا أبداً أمام التهديد، وسيبقون حتى آخر رمق حراسا لاستقلال وأمن وشرف هذا الوطن.
ولفت إلى أنه أرى لزاما علي بمناسبة يوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن أقبل يد وسواعد مدافعي إيران الإسلامية وجنود الوطن، الإمام الخميني (ره)، والقائد الشهيد السيد "علي الخامنئي"، وقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد "مجتبى الخامنئي"، وأخلد ذكرى جميع الشهداء والجرحى والأسرى الأعزاء في الجيش.