شاركوا هذا الخبر

خطيب زاده: يجب صياغة بروتوكولات أمنية جديدة بشأن مضيق هرمز

أشار نائب وزير الخارجية الإيراني إلى المفاوضات الجارية بين إيران وأمريكا، مؤكداً أن طرح بروتوكول جديد خاص بمضيق هرمز أمر وارد وغير مستبعد.

خطيب زاده: يجب صياغة بروتوكولات أمنية جديدة بشأن مضيق هرمز

الكوثر_ايران

سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية، صرح للصحفيين على هامش النسخة الخامسة من "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" حول وضع مضيق هرمز قائلاً: "يجب تدوين بروتوكول جديد يتعلق بالعبور الآمن والقضايا البيئية في مضيق هرمز".

ونقلت وكالة "آبا" للأنباء عن خطيب زاده قوله: "كما تعلمون، ظل هذا المضيق مفتوحاً لآلاف السنين. يقع مضيق هرمز ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، أي أنه جزء من الأراضي الإيرانية، لكنه ظل مفتوحاً بقرار من إيران طوال القرون الماضية. إلا أن أمريكا وإسرائيل هما من بدأتا هذا العدوان ضد إيران؛ لقد قرروا وضع المنطقة بأكملها تحت الضغط، ومحاصرة إيران، وشل الاقتصاد العالمي الذي يتضرر بدوره من هذا الوضع. هذا عدوان بلا مبرر، وحرب غير مستفزة اختارتها أمريكا، وعليهم أن يجيبوا عن سبب إشعالهم فتيل هذه الحرب".

وتابع موضحاً رغبة طهران في استقرار الملاحة: "إيران لاعب مسؤول للغاية، ونحن نريد لهذا المضيق أن يظل مفتوحاً دائماً، ولكن تماشياً مع الوضع الجديد، بات من الضروري صياغة قوانين جديدة، نظراً لأهمية أمن العبور والمسائل البيئية. ومع ذلك، أستطيع القول إنه إذا انتهت هذه الحرب مرة واحدة وإلى الأبد، وقبل الأمريكيون بشروط عادلة ومتوازنة وتراجعوا عن مواقفهم القصوى وقبلوا بالواقع ـ وهو أنه لا يحق لأحد انتهاك القوانين الدولية والاعتداء على دولة أخرى، مع احترام السيادة الإيرانية وسلامة أراضيها ـ فحينئذٍ أضمن لكم أن مضيق هرمز سيكون، كما كان عبر التاريخ، مضيقاً للسلام والاستقرار".

وبشأن مسألة وقف إطلاق النار مع أمريكا، قال نائب وزير الخارجية: "نحن لا نقبل بأي وقف إطلاق نار مؤقت؛ لأن استخدام الدبلوماسية لاستنزاف الدبلوماسية ثم بدء الحرب مجدداً هو حلقة مفرغة وسيئة يجب إنهاؤها للأبد. إن المفاوضات الجارية حالياً في طهران ـ وهي العملية التي تتم بوساطة المشير عاصم منير ـ تهدف تحديداً إلى الوصول لهذه النتيجة".

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة