الكوثر_ايران
أميري مقدم صرح قائلاً: في ظل الدفاع الإيراني الراسخ والمقاومة الثابتة التي لا مفر منها، ومع الوصول إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحاً بالأصل؛ فإن منح فرصة للدبلوماسية عبر المبادرات الباكستانية المكثفة يمهد الأرضية لجهود شاملة وموحدة تهدف لترسيخ السلام الدائم، الأمن الجماعي، التنمية المستدامة، والرفاه للجميع في المنطقة وخارجها.
وأضاف السفير الإيراني: إن الثقة، وحسن النية، والابتعاد عن الازدواجية في القول والفعل، والاحترام المتبادل، والإرادة العملية، لاسيما التآزر بين دول المنطقة، هي العوامل الكفيلة بسد الفجوات القائمة وتحقيق الأهداف المنشودة.
واختتم مقدم تصريحاته بالإشارة إلى الدور المحوري للنخب، قائلاً: يمكن للمثقفين والسياسيين والباحثين ووسائل الإعلام أن يلعبوا دوراً جوهرياً في تقليص الفجوة الحالية والتحرك نحو التكامل الإقليمي.