الكوثر_لبنان
وكشف الحاج حسن عن وجود اتصالات تجري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن هذه الاتصالات أسهمت بالوصول إلى وقف إطلاق النار الحالي.
وشدّد الحاج حسن على أنه رغم دخول الهدنة حيّز التنفيذ، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي لم يحقق أهدافه التي أعلن عنها، مؤكداً أن بنت جبيل والخيام وبلدات جنوبية أخرى وغيرها لم تسقط بيد العدو.
وفي حديثه للميادين، أكّد الحاج حسن بأن العدو الاسرائيلي "غدّار"، محذراً من خروقاته المتكررة لوقف إطلاق النار الحالي، ومؤكداً أن المقاومة الإسلامية تراقب مدى التزام الاحتلال بالهدنة وعدم الاعتداء على القرى أو العودة إلى الاغتيالات.
وأوضح الحاج حسن، أن الأهداف الموضوعة نصب الأعين تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى والنازحين، وإعادة الإعمار، ووقف الاعتداءات.
كما أشار إلى اتّصال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، والذي أكّد خلاله أن لبنان موجود في صلب الاتفاق والمحادثات الجارية مع الولايات المتحدة.
وكان اتّفاق وقف إطلاق النار في لبنان قد دخل حيّز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس - الجمعة، في هدنةٍ تمتد لـ 10 أيام.
وفي السياق أكّد عدد من المسؤولين الإيرانيين، أن وقف إطلاق النار في لبنان كان جزءاً من تفاهم وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية في إيران والولايات المتحدة، فيما شدّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن إيران "ستتعامل مع وقف إطلاق النار هذا بحذر، وسنبقى معاً حتى التحقق الكامل للنصر".