الكوثر_ايران
وقال اللواء أمير حاتمي، قائد جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في معرض حديثه عن اغتيال قائد الثورة الاسلامية ومحاولة العدو القضاء على إيران: "لقد اغتالوا حامل راية الثورة الإسلامية العظيم. ظنوا أنه إذا سقطت هذه الراية، ستسقط إيران حتمًا. هذا غرورهم، وهذه غطرستهم".
وفي إشارة إلى الحضور الجماهيري الكبير في الميدان، صرّح اللواء حاتمي: "لكن ملايين الإيرانيين رفعوا هذه الراية. ليس ليوم واحد، ولا ليومين، ولا لليلة واحدة. اليوم، ولأكثر من أربعين يومًا وليلة، تتزايد أعداد هذه الرايات في الساحة يومًا بعد يوم.
وقال: "يجب أن نفخر بهذا الشعب، وأنا أنحني اجلالا له من كل قلبي لدفاعه هكذا عن كرامته واستقلاله".واشار إلى إرادة الشعب الإيراني الصلبة، وأكد : "ان امنية الاعداء باركاع الشعب الايراني ستُقبر معهم. هنالك الالاف من امثالي جاهزون للتضحية من أجل هذا البلد، وهذا الشعب".
وفي إشارة إلى مزاعم العدو بتدمير سلاح الجو الإيراني، قال قائد الجيش: "يقولون إننا دمرنا سلاح جوّكم. بالأمس، كان لدينا ضيف (قائد الجيش الباكستاني) وقالوا (الباكستانيون) انهم يريدون ارسال عدد من الطائرات لمرافقته. قلنا لا حاجة لذلك". وأضاف: لقد رافقنا ضيفنا بضعف عدد الطائرات التي كانوا يرغبون في إحضارها للمرافقة.
وفي إشارة إلى مزاعم العدو بتدمير القوات البحرية الايرانية، قال اللواء حاتمي: "يقولون إنهم دمروا القوات البحرية الإيرانية، لكن هذه القوات صامدة اليوم، والعدو لا يتجرأ على الاقتراب ويتواجد على بعد 300 كيلومتر منها".
وفيما يتعلق بعملية العدو في أصفهان، قال قائد الجيش: "كانت جميع اجهزة الاستخبارات متأهبة وجاهزة لاحتمال قيامهم بعملية إنزال جوي في أصفهان، وكما يفعل جنود الله، انقضّ مقاتلو الجمهورية الإسلامية الإيرانية عليهم من جميع الجهات". وأضاف: "انقضّ مقاتلو الجمهورية الإسلامية الإيرانية (الجيش، والحرس الثوري، وقوى الامن الداخلي، والبسيج (التعبئة)، وأهالي المنطقة الجنوبية من محافظة أصفهان) على العدو، ومن اول رمية سقطت طائرة النقل العسكرية C-130".