الكوثر_ايران
وأكدت " فاطمة مهاجراني"، في تقرير تلفزيوني اليوم الأحد، أن "الدبلوماسية لا تتوقف بالنسبة لإيران"، وقالت: سيواصل الجهاز الدبلوماسي عمله لتأمين وحماية وصون المصالح الوطنية. وتأتي كل جهود جهازنا الدبلوماسي في ظل ظروف تكون فيه قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد، وقد أظهر الشعب دعمه لقواته المسلحة بالحضور في الشوارع.
وشددت متحدثة الحکومة علی أن إيران لم تبدأ الحرب، مضيفةً: العدو هو من بدأ الحرب، وتسبب في استشهاد قائد الثورة الإسلامیة، وظنوا خطأً أنهم قادرون على الإطاحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية باغتيال شخصيات عسكرية ودبلوماسية. لكنهم في النهاية لم يحققوا أهدافهم ودعوا إلى وقف إطلاق النار.
في حين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية منتصرة في ساحة المعركة لأسباب وجيهة ومحددة، وقد أثبتت أنها صمدت في وجه القوة العسكرية العالمية المتفوقة ولم تستسلم.
وأضافت: صمدنا لمدة أربعين يوما أمام العدو المعتدي بشجاعة وأجبرناه على طلب وقف إطلاق النار قائلة: إن ایران استطاعت أن تحول القضية التي بدأوها تحت عنوان "تغيير النظام" إلى تغيير "نظام السيادة الإيرانية على مضيق هرمز"، وهذا الموضوع يُعد من أهم إنجازات مقاومة وصمود ایران التي استمرت 40 يوما.
لم نستسلم للعدو
وأكدت "مهاجراني" أنه على الرغم من استشهاد قائد الثورة الإسلامیة وعدد من الشخصيات المؤثرة في المجالين العسكري والدبلوماسي، فإن البلاد تواصل العمل بثبات وقوة وصرحت قائلة: هذا يدل على أن هذا النظام قد بلغ النضج اللازم.
وأضافت متحدثة الحکومة: بدأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استخدام قدراتها الجغرافية والجيوسياسية المتميزة وفشل العدو في تحقيق أهدافه في هذه الحرب، وأكدت أننا لن ننحني أمام العدو.
أضرار لحقت بـ 100 ألف وحدة سكنية
وفي جزء آخر من تصریحاتها، قالت في إشارة إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للبلاد جراء الحرب المفروضة: تشير التقارير إلى أن الحرب المفروضة ألحقت أضرارا بـ 125,630 وحدة مدنية، منها 100 ألف وحدة سكنية و23,500 وحدة تجارية. كما تضررت 339 مركزا طبيا، تشمل مستشفيات وصيدليات ومختبرات ومراكز صحية وأقسام طوارئ. من جهة أخرى، تضررت 942 مدرسة، ودمرت 18 مدرسة تدميرا كاملا.
ولفتت المتحدثة باسم الحكومة إلى عدد شهداء المدافعين عن الصحة في الحرب المفروضة الثالثة علی ایران وقالت: يبلغ عدد شهداء المدافعين عن الصحة إلى 26 شخصا، و258 من شهداء هذه الحرب هم من النساء، و221 من الشهداء تقل أعمارهم عن 18عاما كما قدمت إيران 18 شهيدا تقل أعمارهم عن 5 سنوات.