شاركوا هذا الخبر

تحذيرات قانونية من استهداف البنية التحتية المدنية: هل يُعد ذلك جريمة حرب؟

حرب الولايات المتحدة على المنازل والجسور ومحطات الطاقة

تحذيرات قانونية من استهداف البنية التحتية المدنية: هل يُعد ذلك جريمة حرب؟

الكوثر_مقالات

خبراء في القانون الدولي يحذّرون من استهداف البنية التحتية المدنية


🔴 بيتر بومونت، كبير مراسلي الشؤون الدولية في صحيفة الغارديان، يقول إن دونالد ترامب وكبار المسؤولين الأمريكيين وأنصارهم يؤيدون ويشجّعون استهداف البنية التحتية المدنية في إيران؛ وهو إجراء قد يُعدّ، بحسب خبراء قانونيين، جريمة حرب وفق القانون الدولي. وكان ترامب قد حذّر في تصريحات متفرقة ومضطربة بأنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق معه، فإن القوات الأمريكية ستستهدف «كل محطات توليد الكهرباء لديهم» و«تعيد إيران إلى العصر الحجري حيث تنتمي». وفي اليوم التالي، نشر صورًا لهجوم على جسر غير مكتمل (B1)، محذرًا: «المزيد قادم!».


🔴 تقول إريكا غيفارا روساس، من كبار مسؤولي منظمة العفو الدولية، إن الاستهداف المتعمّد للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الكهرباء، محظور من حيث المبدأ. وحتى في الحالات المحدودة التي قد تُعدّ فيها هذه المنشآت أهدافًا عسكرية، فإن الهجوم يصبح غير قانوني إذا تسبب في أضرار غير متناسبة للمدنيين. ونظرًا لأن هذه المحطات ضرورية لتأمين الاحتياجات الأساسية لعشرات الملايين من المدنيين، فإن استهدافها سيكون غير متناسب، وبالتالي غير قانوني وفق القانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب

.
🔴 أعلن أكثر من 100 خبير أمريكي في القانون الدولي من جامعات مثل جامعة هارفارد وجامعة ييل وجامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا أن أداء القوات الأمريكية وتصريحات مسؤوليها «تثير مخاوف جدية بشأن انتهاك قانون حقوق الإنسان الدولي والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك احتمال ارتكاب جرائم حرب». كما أشار البيان إلى تصريح لترامب قال فيه إن الولايات المتحدة قد تهاجم إيران «للتسلية فقط». ولفت أيضًا إلى تصريحات بيت هيغسيث الذي قال إن الولايات المتحدة لا تقاتل وفق «قواعد اشتباك غبية». وأعرب الخبراء عن قلقهم الشديد إزاء «الهجمات التي استهدفت المدارس والمراكز الطبية والمنازل»، مشيرين إلى هجوم على مدرسة في اليوم الأول من الحرب أدى إلى مقتل أكثر من 160 طفلًا ومعلمًا.


🔴 منذ الحرب العالمية الثانية، أصبح القانون الدولي أكثر وضوحًا ودقة فيما يتعلق بحماية الأهداف المدنية، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين نفذوا سابقًا هجمات مثيرة للجدل على بنى تحتية مدنية، بما في ذلك في العراق وصربيا. وتقول سارة ييغر من هيومن رايتس ووتش إن الجيش الأمريكي لديه بروتوكولات لتقليل الأضرار على المدنيين، لكن عندما يتحدث الرئيس بهذه الطريقة، يبدو أن تلك القيود تصبح اختيارية.


🔴 ويؤكد توم داننباوم، أستاذ في كلية الحقوق بجامعة ستانفورد، أن القانون الدولي لا يسمح باستهداف محطات الطاقة وغيرها من الأهداف المدنية إلا إذا ثبت أنها تُستخدم أساسًا لأغراض عسكرية.

لكن تصريحات ترامب تشير إلى أن هذا المعيار غير مطبق هنا. وأضاف أن الحديث عن إعادة إيران إلى «العصر الحجري» يدل على أن استهداف هذه المنشآت يتم فقط لأنها تدعم استمرار مجتمع حديث، وهو معيار لا علاقة له بالمشاركة في عمل عسكري

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة