شاركوا هذا الخبر

عراقجي: العدو فشل في تقسيم إيران وتحقيق نصر سريع

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العدو قد فشل في تقسيم إيران وفي تحقيق نصر سريع.

عراقجي: العدو فشل في تقسيم إيران وتحقيق نصر سريع

الکوثر- ایران

وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، تحدث عن إخفاقات العدو، ودور أمريكا في العمليات الأخيرة، ونهج طهران في المنطقة.

وقال عراقجي في مقابلة مع "شبكة الخبر": "لقد فشل العدو في تقسيم البلاد، وتحقيق نصر سريع، وكذلك في كسر الوحدة الوطنية، حيث يتواجد الناس في الشوارع كل ليلة لدعم بلدهم".

ووصف وزير الخارجية الإيراني الحرب الحالية بأنها "نقطة ذهبية في تاريخ إيران"، مؤكداً: "تمكنت طهران من منع تحقيق أهداف قوتين نوويتين".

وشدد على أن "القواعد الأمريكية في المنطقة قد استُخدمت لتنفيذ عمليات ضد إيران".

وأضاف عراقجي: "إيران ليست في حالة عداء مع أي من دول المنطقة، وهي تستهدف فقط القواعد والمراكز الأمريكية التي تنطلق منها الهجمات ضد إيران".

الحديث عن التفاوض هو اعتراف بالهزيمة

وصرح وزير الخارجية: "إن حديثهم الآن عن المفاوضات هو اعتراف بالهزيمة؛ ألم يكونوا يطالبون بالاستسلام غير المشروط؟ فلماذا يحشدون الآن كبار مسؤوليهم من أجل التفاوض؟".

لا توجد مفاوضات مطروحة

وأضاف: "الضمانات الدولية ليست ضمانات بنسبة مائة بالمائة؛ الضمانة الحقيقية هي التي صنعناها بأنفسنا، حيث لم يعد أحد يجرؤ على الدخول في حرب مع الشعب الإيراني".

لا يوجد سبب للسماح للعدو بعبور المضيق

وقال عراقجي: "لقد سمحنا لبعض الدول التي صنفناها كدول صديقة لنا بعبور مضيق هرمز؛ حيث سمحنا لكل من الصين، وروسيا، والهند، والعراق، وباكستان بالعبور".

وصرح وزير الخارجية: "لا يوجد سبب يدعونا للسماح لعدونا بعبور المضيق".

وقف إطلاق النار بلا ضمانات هو دورة لتكرار الحرب

وقال: "يجب على العدو أن يتلقى درساً يجعله لا يفكر أبداً في الهجوم مجدداً، كما يجب تعويض الخسائر التي لحقت بالشعب الإيراني".

وأضاف: "لقد اتصل العديد من وزراء خارجية المنطقة بطهران، لكن موقف إيران كان 'مبدئياً وصارماً'".

وأعلن وزير الخارجية: "لم تجرَ أي مفاوضات حتى الآن، ووقف إطلاق النار دون ضمانات هو دورة باطلة تؤدي لتكرار الحرب".

سياستنا الحالية هي الاستمرار في المقاومة ولم تجرَ أي مفاوضات

وأوضح وزير الخارجية أن "هذه الحرب كشفت الكثير من الحقائق"، وقال بهذا الصدد: "إحداها أن القواعد الأمريكية لم تفشل فقط في تأمين الدول المضيفة، بل أصبحت هي نفسها عاملاً لزعزعة أمن هذه الدول".

وأضاف: "إذا كانت هناك ضربات توجه لهذه الدول، فذلك بسبب وجود هذه القواعد".

وأكد عراقجي: "سياستنا الحالية هي الاستمرار في المقاومة، ولم يتم إجراء أي مفاوضات".

الكيان الصهيوني هي المحرض الرئيسي للحرب

وتابع وزير الخارجية في هذه المقابلة قائلاً: "هذه الحرب ليست حرب إيران ولا حرب أمريكا؛ بل إن إسرائيل هي من دفعت أمريكا نحوها".

وأكد أن "أولوية أمريكا هي أمن كيان الاحتلال، والقواعد الأمريكية في المنطقة أُنشئت لحماية تل أبيب؛ واشنطن مستعدة للتضحية بالجميع من أجل أمن الكيان الصهيوني".

وأشار وزير الخارجية إلى أهداف الكيان الصهيوني في المنطقة قائلاً: "هدف الكيان الصهيوني هو تحقيق "مشروع إسرائيل الكبرى"، الذي يشمل أراضي بعض دول المنطقة".

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة