الكوثر - ايران
اكدت وسائل إعلام عبرية إصابة ما لا يقل عن 40 شخصاً حتى الآن جراء الهجوم، مشيرة إلى أن الحصيلة في ارتفاع مستمر.
وتأتي هذه الضربات رداً على الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت محيط محطة "بوشهر" ومنشأة "نطنز" النووية، لتوجه طهران بذلك "درساً لن ينساه العدو".
وأوضحت التقارير أن قصف "ديمونا" يبعث برسالة واضحة مفادها: "لا توجد منطقة محصنة أمام الصواريخ الإيرانية".
كما كشفت مصادر إعلامية عن توسع دائرة الرد الإيراني؛ فبعد استهداف منشآت الغاز في بارس الجنوبي، شنت إيران هجوماً صاروخياً استهدف مصافي النفط في "حيفا"، وصولاً إلى قصف "ديمونا" رداً على الهجوم الذي استهدف "نطنز" صباح اليوم.
تعتيم عسكري ومروحيات لإخلاء الجرحى
وافادت مصادر إسرائيلية، توجه مروحيات تابعة لجيش الكيان الصهيوني إلى منطقة "ديمونا" لإخلاء الجرحى من العسكريين الصهاينة، وسط وصف للأوضاع هناك بالمأساوية.
ورغم الرقابة العسكرية الصارمة التي يفرضها الكيان، تسربت أنباء عن حجم الإصابات المؤكدة، فيما يشير محللون عسكريون إلى أن الأرقام المسربة عادة ما تكون أقل بعشر مرات من الواقع الفعلي على الأرض.